الأهلي والزمالك على موعد مع قمة أكتوبر في سادس جولات الدوري
تترقب جماهير الكرة المصرية عودة منافسات الدوري الممتاز بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، بمواجهة جماهيرية تجمع الأهلي والزمالك في قمة الجولة السادسة، في واحدة من أبرز مباريات الموسم المنتظرة من جانب جماهير الفريقين.
وتقام القمة في الثامنة مساء الأحد 11 أكتوبر الجاري، على استاد القاهرة الدولي، في مواجهة تحمل الرقم 133 بين الفريقين في تاريخ لقاءاتهما، وسط اهتمام كبير بنتيجتها وتأثيرها على مسيرة المنافسة في جدول الدوري.
وتأتي المباراة بعد فترة توقف دولي تمتد لـ24 يومًا، بدأت في 17 سبتمبر الماضي وتستمر حتى 11 أكتوبر الجاري، لتعود بعدها عجلة المسابقة إلى الدوران بمواجهة تحمل أهمية خاصة بالنسبة للقطبين، خصوصًا في ظل تقارب موقفهما في جدول الترتيب.
ويدخل الزمالك المباراة وهو يحتل المركز الثاني برصيد 13 نقطة، بعدما خاض خمس مباريات حقق خلالها أربعة انتصارات مقابل تعادل واحد، دون أن يتعرض لأي هزيمة حتى الآن.
وسجل لاعبو الزمالك ثمانية أهداف خلال مشواره بالمسابقة، بينما استقبلت شباك الفريق هدفًا واحدًا فقط، ليقدم الأبيض بداية قوية على مستوى النتائج والأداء الدفاعي قبل مواجهة غريمه التقليدي.
وفي المقابل، يمتلك الأهلي الرصيد نفسه، حيث جمع 13 نقطة وضعته في المركز الثالث بجدول المسابقة، بعدما حقق أربعة انتصارات وتعادلًا واحدًا، دون خسارة خلال أول خمس جولات.
ويتفوق الأهلي هجوميًا من حيث عدد الأهداف المسجلة، بعدما هز لاعبو الفريق شباك المنافسين تسع مرات، بينما اهتزت شباكه في ثلاث مناسبات، لتصبح القمة مواجهة بين فريقين متساويين في النقاط، مع اختلاف أرقامهما على مستوى التسجيل واستقبال الأهداف.
وتحظى المباراة بأهمية إضافية بسبب تاريخ المواجهات بين الناديين، إلى جانب رغبة كل فريق في حصد النقاط الثلاث ومواصلة مشواره في المنافسة على قمة جدول الدوري.
وكانت آخر مواجهة جمعت الأهلي والزمالك في بطولة الدوري قد أقيمت في الأول من مايو الماضي، ضمن منافسات المرحلة النهائية من مجموعة التتويج، وانتهت بفوز الأهلي بثلاثة أهداف دون رد.
وتسعى جماهير الفريقين إلى معرفة ما ستسفر عنه القمة الجديدة، خاصة أن كل فريق يدخلها وهو يمتلك 13 نقطة، ما يجعل نتيجة اللقاء مؤثرة في شكل المنافسة خلال الجولات المقبلة.
وتتجه الأنظار إلى استاد القاهرة مساء 11 أكتوبر، حيث يلتقي قطبا الكرة المصرية في مواجهة جديدة تحمل الرقم 133 في تاريخ القمة، بعد فترة توقف شهدت مشاركة اللاعبين الدوليين مع منتخبات بلادهم.