"المفاوضات لعبة ضغوط وكسب للوقت".. محلل يكشف كواليس الصراع الأمريكي الإيراني
أكد الكاتب الصحفي مصطفى المنشاوي، المتخصص في الشأن الإيراني، أن تسلم طهران للرد الأمريكي الرسمي يفتح باب الحوار مجددًا عبر الوسائط الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن المفاوضات الجارية تحولت إلى لعبة ضغوط لكسب الوقت بين الطرفين.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن نقاط الخلاف الرئيسية تظل معقدة ومتشابكة وتتجاوز الملف النووي لتشمل أزمة الملاحة في مضيق هرمز والحصار البحري والاقتصادي الشامل.
وأشار إلى أن إيران تواجه اختناقًا اقتصاديًا حادًا وضغوطًا شديدة على صادراتها النفطية، مما يقلل من قدرتها على المماطلة التاريخية وتمديد الاستراتيجية الزمنية.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية تسعى لاستغلال هذه الأوراق للظهور بمظهر المنتصر وحسم الملف النووي قبل خوض انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.
ولفت إلى أن استمرار إغلاق المضيق واضطراب سلاسل الإمداد يهدد بأزمة طاقة عالمية وارتفاع حاد في أسعار الوقود، خاصة مع حلول فصل الشتاء وتأثر اقتصاديات دول الجوار.
وأشار إلى أن الخطاب الإعلامي المتبادل يعكس معركة نفوذ موازية للمعركة العسكرية، حيث يحاول كل طرف فرض شروطه قبل الجلوس النهائي على طاولة التفاوض.
وأصدر الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، بيانًا أعلن فيه تصفية عدد من المُسلحين وعبوة ناسفة قبل تنفيذ عملية تخريبية.
وقال الحرس الثوري، في بيان نشرته شبكة القاهرة الإخبارية: "قضينا على 6 مسلحين وضبطنا عبوات ناسفة بحوزتهم في زاهدان جنوب شرقي البلاد".
وأضاف: "على الولايات المتحدة أن تغادر المنطقة وأن تترك إدارة الأمن لشعوب دولها".
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الثلاثاء الماضي، فرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لشرائهم أسلحة ومكونات أسلحة لوزارة الدفاع الإيرانية.
ويأتي ذلك التحرك كحلقة جديدة في مُسلسل الاستهداف الأمريكي للمصالح الإيرانية.
وفي وقتٍ سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحرب على إيران أحد أهم الأحداث في تاريخ الولايات المتحدة والتاريخ سيكتب عنها.
وأضاف، في تصريحاتٍ نقلتها شبكة القاهرة الإخبارية: "الحرب في إيران ستنتهي قريباً جداً، وطهران لن تمتلك السلاح النووي"، مردفا قائلا: "أسعار النفط ستنخفض بشكل حاد قريبا".
اقرأ المزيد..