بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

السفارة المصرية في موسكو تنظم فعالية ثقافية بعنوان «خيوط مصر» لتعزيز التقارب الثقافي

فعالية ثقافية
فعالية ثقافية

 

في إطار جهود سفارة جمهورية مصر العربية في موسكو لتعزيز الروابط الثقافية وتوطيد أواصر الصداقة بين الشعبين المصري والروسي، وتنظيم فعاليات تسهم في تعزيز التواصل والتقارب بين الشعوب، أقامت السفارة فعالية ثقافية بعنوان «خيوط مصر –Egypt in Threads»، بالتعاون مع المجلس المصري للأزياء والتصميم، وجامعة كاسيجين الحكومية الروسية للتكنولوجيا والتصميم والفنون، والمتحف الروسي للفنون الزخرفية والتطبيقية والفنون الشعبية، وذلك بمقر المتحف في موسكو.

وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من رؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في روسيا، وممثل عن حكومة مقاطعة فولجاجراد، إلى جانب عدد من رؤساء الجامعات والمتاحف والمؤسسات المعنية بالفنون والأزياء، فضلاً عن نخبة من المتخصصين والمهتمين بالمجالين الثقافي والفني.

وفي كلمته خلال الفعالية، رحب السفير حمدي شعبان، سفير جمهورية مصر العربية لدى روسيا الاتحادية، بالحضور، مؤكداً عمق الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع بين مصر وروسيا، وما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور متواصل في مختلف المجالات.

وأشار السفير إلى أن الفنون بمختلف أشكالها، ومن بينها الأزياء والموضة، تمثل جسراً مهماً للتواصل بين الشعوب، وتعكس أوجه التقارب والتفاعل بين الثقافات والحضارات، مؤكداً أهمية توظيف الثقافة والفنون في تعزيز التفاهم المتبادل وترسيخ أواصر الصداقة بين الشعبين المصري والروسي.

كما أكد السفير أن تنظيم هذه الفعالية يأتي في إطار جهود السفارة لنشر وتعزيز القوة الناعمة المصرية في المجتمع الروسي، من خلال التعريف بمختلف جوانب الثقافة والفنون والتراث المصري، وتعزيز التواصل المباشر بين الشعبين.

وأعقب ذلك كلمات لكل من ممثل حكومة مقاطعة فولجاجراد،  سوزان ثابت، الشريكة المؤسسة للمجلس المصري للأزياء والتصميم، ومديرة المتحف الروسي للفنون الزخرفية والتطبيقية والفنون الشعبية، ورئيس جامعة كاسيجين الحكومية الروسية للتكنولوجيا والتصميم والفنون، تناولت أهمية الفنون والأزياء كأحد مجالات التواصل الثقافي بين مصر وروسيا، ودورها في التعريف بالتراث الحضاري للبلدين في إطار معاصر.

وتضمنت الفعالية عرضاً للأزياء المصرية قدمته مجموعة من دور الأزياء المصرية الأعضاء بالمجلس المصري للأزياء والتصميم، عكست خلاله التصميمات عناصر من التراث والفنون المصرية في صياغات عصرية، كما أبرزت التنوع الثقافي والتراثي لمختلف الأقاليم والمناطق الجغرافية في جمهورية مصر العربية.

كما تضمن البرنامج عرضاً للأزياء الروسية التراثية بلمسات عصرية، بما أبرز ثراء وتنوع التراث الروسي وإمكانية تقديمه في إطار فني وتصميمي معاصر.

واختُتمت الفعالية بعرض لفن الباليه مستوحى من الحضارة المصرية القديمة، جمع بين الفنون الأدائية المعاصرة وعناصر مستلهمة من الحضارة الفرعونية، في صورة جسدت التفاعل بين التراث والحاضر، وبين الثقافتين المصرية والروسية.

وأعرب المشاركون والحضور عن تقديرهم للفعالية، التي عكست أوجه التقارب الثقافي بين مصر وروسيا، فيما أشاد عدد من المتخصصين في مجالي الفن والأزياء بالمستوى الفني للفعالية، وبنجاحها في الجمع بين عناصر التراث الحضاري في البلدين والرؤى والتصميمات والفنون المعاصرة، بما يعزز الحوار الثقافي والتفاهم المتبادل بين الشعبين المصري والروسي.