تحية لصندوق دعم الصناعات الريفية
من اهم الفعاليات التى تهتم بها وزارة التضامن الاجتماعي دعم الصناعات اليدوية والتركيز على إعادة إحياء صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية بعد 70 عامًا على إنشائه وتحويله إلى منصة متكاملة للتمكين الاقتصادي لذلك افتتحت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي مقر المعرض الدائم لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية «لوتس» بالعجوزة وترأست اجتماع مجلس إدارة الصندوق
بمقر مبنى الهيئات التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي بالعجوزة الذي يضم مجموعة متنوعة من منتجات صغار المنتجين أهمها المشغولات الصدفية والفخار والسيراميك والخزف والرسم بالرمل والمشغولات النحاسية والحُلي النحاسية والحُلي المصنوعة من الأحجار الطبيعية وحقائب الخرز والأزياء والمنسوجات اليدوية ومشغولات الخوص والحلفا والمفروشات اليدوية والمشغولات الخشبية والشموع المعطرة وعسل النحل الطبيعي والتمور المصرية وزيت الزيتون والكليم اليدوي والصابون الطبيعي ومصابيح الملح الصخري والمستنسخات الفرعونية والزجاج المعشق .. وتأكيدا على اهتمام الوزيرة وجهت بأن يشهد المعرض تنظيم أنشطة تفاعلية بشكل دوري في نهاية كل أسبوع دعمًا لصغار المنتجين كذلك عرض منتجات شباب المنتجين .. ومن أهم ما يتميز به المعرض تصوير منتجات العارضين المعروضة داخله بطريقة احترافية من خلال استوديو مجهز بما يسهم في تسويق المنتجات عبر المنصة الإلكترونية التابعة للصندوق .. ويعتبر الصندوق أحد الأذرع التنفيذية التنموية لوزارة التضامن الاجتماعي و يعمل تحت مظلة المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي وأحد أهم المحركات التنفيذية الرئيسية للمنظومة ويحول توجهات الوزارة وسياساتها إلى برامج ومشروعات فعلية تصل إلى المستفيدين في مختلف المحافظات ويؤكد ان الدولة المصرية كانت دائمًا سباقة في دعم الصناعات الريفية والبيئية وقد تم العمل منذ أوائل عام 2025 على إحياء الصندوق وإعادة هيكلته ليتحول من مجرد جهة تمويل إلى منصة متكاملة تربط بين التمويل والإنتاج والتسويق وتعتمد على نهج مجتمعي يقوم على استثمار الميزات النسبية للمناطق الريفية وسد فجوات السوق والخدمات وتنفيذ تدخلات مبتكرة تحقق دخلًا مستدامًا للأسر المستهدفة .. وبالفعل أصبح الصندوق أداة استراتيجية لنقل مستفيدي برنامج الدعم النقدي المشروط «تكافل وكرامة» من الاعتماد على الدعم والمساعدات إلى التمكين الاقتصادي بما يعزز قدرتهم على الإنتاج والمنافسة ويجعلهم شركاء في دفع عجلة التنمية .. كما يهدف إلى تحويل القرى والمجتمعات الريفية إلى مراكز ديناميكية وشاملة للتنمية المستدامة من خلال دعم توطين الصناعات المحلية ونشر التكنولوجيا الخضراء وتحفيز الابتكار وبناء القدرات البشرية .. خطوات مهمة وإيجابية وجب علينا إلقاء الضوء عليها وعلى كل وزارة تعمل بإجتهاد لدفع عجلة التنمية مهما كانت التحديات المحلية والعالمية