سفارة الهند بالقاهرة تنظم ندوة لبحث تعزيز التعاون المصري الهندي في قطاع السلع الهندسية
نظمت سفارة الهند بالقاهرة، بالتعاون مع نقابة المهندسين المصرية واتحاد الصناعات المصرية والمجلس الهندي لترويج الصادرات الهندسية، ندوة إلكترونية لبحث فرص تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين مصر والهند في قطاع السلع الهندسية، بمشاركة عدد من الشركات والجهات المعنية من البلدين.
وشهدت الندوة، التي عقدت في مساء اليوم الخميس، مشاركة شركات هندية ومصرية عاملة في القطاع الهندسي، إلى جانب ممثلين عن قطاع الصناعة واستشاريين وعدد من الجهات المعنية، حيث ناقش المشاركون فرص تنمية التجارة والاستثمار وإقامة شراكات تجارية وتكنولوجية بين الشركات في البلدين.
وركزت المناقشات على مجالات التعاون الواعدة في قطاع السلع الهندسية، وفي مقدمتها المعدات الكهربائية، وآلات ومعدات البناء والتشييد، والألومنيوم، والحديد والصلب، والمنتجات الصناعية، والحلول الهندسية المرتبطة بها، إلى جانب بحث فرص النفاذ إلى الأسواق وتوسيع قاعدة الشراكات بين الشركات المصرية والهندية.
وخلال كلمته، أكد سفير الهند لدى مصر، سوريش ريدي، تنامي القدرات الهندية في المجال الهندسي، مشيرًا إلى ما تتمتع به المنظومة الصناعية والتكنولوجية في بلاده من تنوع وقدرات متقدمة.
وأوضح أن قطاع السلع الهندسية يوفر فرصًا واسعة أمام الشركات الهندية والمصرية لتوسيع التعاون وإقامة شراكات تحقق مصالح متبادلة، داعيًا شركات البلدين إلى الاستفادة بصورة أكبر من العلاقات التجارية القائمة، واستكشاف فرص جديدة في مجالات التجارة والاستثمار والتعاون التكنولوجي والمشروعات المشتركة.
من جانبه، أكد الدكتور محمد عبد الغني، ممثل نقابة المهندسين المصرية، أهمية تعزيز التعاون بين القطاعات الهندسية ودوائر الأعمال في البلدين، مشددًا على أهمية تكثيف التواصل بين الشركات والخبراء المصريين والهنود لتحديد المجالات التي يمكن من خلالها توظيف الخبرات والتكنولوجيا والقدرات التجارية بما يعزز التكامل بين الجانبين.
بدوره، أشار فيمال أناند، وكيل الوزارة المساعد بوزارة التجارة والصناعة الهندية، إلى الأهمية المتزايدة للقطاع الهندسي في العلاقات التجارية بين مصر والهند، لافتًا إلى اتساع نطاق فرص التعاون المتاحة أمام الشركات في البلدين.
ودعا أناند الشركات الهندية والمصرية إلى توسيع نطاق التعاون بما يتجاوز العلاقات التجارية التقليدية، والعمل على إقامة شراكات مستدامة، وتعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
كما استعرض آرون جاروديا، رئيس المجلس الهندي لترويج الصادرات الهندسية، الإمكانات المتاحة لتعزيز الشراكة التجارية والاقتصادية بين مصر والهند من خلال القطاع الهندسي، مشيرًا إلى التطور الذي حققته الشركات الهندية في عدد كبير من القطاعات الإنتاجية.
وأكد أهمية تعزيز التواصل بين مجتمع الأعمال في البلدين، بما في ذلك من خلال فعاليات الأعمال، بما يسهم في فتح آفاق جديدة أمام التجارة الثنائية وإقامة شراكات تجارية.
وشهدت الندوة تقديم عروض من جانب عدد من الشركات الهندية العاملة في مجالات هندسية متنوعة، استعرضت خلالها منتجاتها وتقنياتها وقدراتها التصنيعية والحلول التي تقدمها، خاصة في مجالات المعدات الكهربائية، وآلات ومعدات البناء والتشييد، والألومنيوم، والحديد والصلب، وغيرها من القطاعات.
وأبدت الشركات الهندية المشاركة اهتمامًا باستكشاف السوق المصرية وإقامة علاقات تجارية مع الشركات والموزعين والمستوردين والمقاولين والاستشاريين وغيرهم من الجهات العاملة في القطاع الصناعي المصري.
كما أتاحت الندوة للجانب المصري فرصة للتعرف بصورة أوسع على القدرات الهندية في القطاع الهندسي، في حين تعرفت الشركات الهندية على احتياجات السوق المصرية والفرص المتاحة بها، مع بحث سبل تعزيز التواصل المباشر بين الشركات وتبادل المعلومات المتعلقة بالأسواق والمشاركة في المعارض والفعاليات التجارية.
وأكدت سفارة الهند بالقاهرة، والمجلس الهندي لترويج الصادرات الهندسية، ونقابة المهندسين المصرية، واتحاد الصناعات المصرية، مواصلة العمل على تعزيز التواصل بين الشركات المصرية والهندية، وتوفير منصات تتيح استكشاف فرص جديدة في مجالات التجارة والاستثمار والتعاون التكنولوجي وإقامة شراكات طويلة الأمد.