بعد اختفائه يومين.. العثور على جثمان شاب داخل ترعة بالشرقية
استقبل مستشفى الإبراهيمية المركزي بمحافظة الشرقية جثمان شاب، بعد انتشاله من داخل إحدى الترع الواقعة بين مركزي الإبراهيمية وكفر صقر، وذلك عقب تغيبه عن أسرته لمدة يومين، وجرى التحفظ على الجثمان تحت تصرف النيابة العامة، التي أمرت بنقله إلى مشرحة مستشفى الأحرار التعليمي بالزقازيق لإجراء الصفة التشريحية وبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها.
وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية، قد تلقت إخطارًا يفيد ورود بلاغًا إلى مركز شرطة الإبراهيمية، بشأن العثور على جثمان شاب يدعى «أحمد. ر. م» داخل ترعة أمام قرية المهادوة، بالمنطقة الواقعة بين مركزي الإبراهيمية وكفر صقر.
وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، وتم التعامل مع الواقعة وانتشال الجثمان من مياه الترعة، ثم نقله إلى مستشفى الإبراهيمية المركزي، لاتخاذ الإجراءات الطبية والقانونية اللازمة، «وتبين من المعلومات الأولية أن الشاب كان مُبلَّغًا عن اختفائه منذ يومين.
وكشفت المعلومات الأولية أن الشاب كان يعمل بإحدى دول الخليج، وعاد إلى مسقط رأسه بمحافظة الشرقية قبل أيام، وكان يستعد لعقد قرانه، والذي كان مقررًا إقامته في اليوم نفسه الذي عُثر فيه على جثمانه، قبل أن تنتهي استعداداته للزواج بهذه الواقعة.
وجرى تحرير المحضر اللازم، وإخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق، وأصدرت قرارًا بنقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الأحرار التعليمي بالزقازيق، لإجراء الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها.
كما طلبت النيابة تحريات الأجهزة الأمنية حول الواقعة وظروفها وملابساتها، فيما تواصل الأجهزة الأمنية جمع المعلومات اللازمة لكشف تفاصيل الساعات التي سبقت العثور على الجثمان، وما إذا كانت هناك شبهة جنائية من عدمه، وذلك في ضوء ما تسفر عنه التحريات وتقرير الطب الشرعي.
وتفرض وقائع العثور على جثامين داخل الترع والمجاري المائية سرعة التحرك لكشف ملابساتها، خاصة أن وجود الجثمان في المياه لا يعني بالضرورة أن الوفاة حدثت غرقًا أو أن الواقعة تحمل شبهة جنائية، إذ تحدد التحريات والفحوص الطبية والصفة التشريحية أسباب الوفاة وكيفية حدوثها.
وتساعد يقظة الأجهزة الأمنية وخبرات الأدلة الجنائية في جمع المعلومات وفحص موقع العثور على الجثمان، وصولًا إلى تحديد حقيقة الواقعة وملابساتها.