المواطنون يحيون ذكرى استقرار رأس الإمام الحسين بمصر
يواصل العديد من المصريين احتفالاتهم بذكرى استقرار رأس الإمام الحسين رضى الله عنه فى مصر، والتي بدأت يوم 30 سبتمبر وتنتهي يوم 6 أكتوبر فى مصر، ويحيي الكثير من المواطنين ذكرى سبط رسول الله ثلاث مرات في العام، الأولى في ذكرى استقرار رأسه الشريف بالمشهد الحسيني بالقاهرة في شهر ربيع الثاني، والثانية في شهر شعبان، ذكرى مولده، والثالثة في ذكرى استشهاده في معركة كربلاء، التي توافق يوم عاشوراء.
اختلفت على استقرار رأسه فبين كربلاء بالعراق وأخرى في دمشق و فلسطين والقاهرة
و تعددت المصادر التي اختلفت على استقرار رأسه فبين كربلاء بالعراق وأخرى في دمشق وفلسطين والقاهرة، ليقول الأديب والمفكر عباس العقاد جملته الشهيرة: "فأيًّا كان الموضع الذي دفن به ذلك الرأس الشريف، فهو في كل موضع أهل للتعظيم والتشريف»، بكتابه «أبو الشهداء الحسين بن علي".
وقالت بعض الآراء أن الرأس الشريف قد أعيد بعد فترة إلى كربلاء فدفن مع الجسد فيها.
بينما يقول رأي آخر إنه أرسل إلى عمرو بن سعيد بن العاص، والي يزيد على المدينة، فدفنه بالبقيع عند قبر أمه فاطمة الزهراء.
كما يقول بعض الآراء إنه وجد بخزانة ليزيد بن معاوية بعد موته، فدُفن بدمشق عند باب الفراديس.
بينما قالت آراء أنه كان قد طيف به في البلاد حتى وصل إلى عسقلان، فدفنه أميرها هناك، وبقي بها حتى استولى عليها الإفرنج في الحروب الصليبية.
فيما يقول راء اخر بعد استيلاء الإفرنج بالحروب الصليبية على الرأس، بذل لهم الصالح طلائع وزير الفاطميين بمصر ثلاثين ألف درهم على أن ينقله إلى القاهرة، حيث دُفن بمشهده المشهور، وقال الشعراني في «طبقات الأولياء»: «إن الوزير صالح طلائع بن رزيك خرج هو وعسكره حفاة إلى الصالحية، فتلقى الرأس الشريف، ووضعه في كيس من الحرير الأخضر على كرسي من الأبنوس، وفرش تحته المسك والعنبر والطيب، ودُفن في المشهد الحسيني قريبًا من خان الخليلي في القبر المعروف.
وفي رواية أخرى ذكر سبط بن الجوزي فيما ذكر من الأقوال المتعددة أن الرأس بمسجد الرقة على الفرات، وأنه لما جيء به بين يدي يزيد بن معاوية قال: «لأبعثنه إلى آل أبي معيط عن رأس عثمان». وكانوا بالرقة، فدفنوه في بعض دورهم، ثم دخلت تلك الدار بالمسجد الجامع، وهو إلى جانب سوره هناك.