بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بين السطور

الحقوا . بيجمعولهم تبرعات 



هل وصل تجروء الذين يطعمون الكلاب الضالة والعقور بأنهم يقوموا بنشر ارقام هواتفهم فى صفحاتهم على منصات التواصل الاجتماعى دون رادع لهم أوتجريم مايفعلوه فى المواطنين بطرق خفية ولم يجدوا وقفه حاسمة لمواجهة مايفعلوه من جرم  ،أوقانون يردعم .فحقا ان من أمن العقاب أساء الادب ، لقد بلغوا من حد التجروء ان  يطلبوا ارسال اموال لهم من رواد تلك المنصات وان يرسلوها لهم على حوافظ نقودهم المتعددة والمعروفه ، ويطلبوا علنى بلهجة المتسولين ساعدوا ياشباب ساعد يامؤمن ولست ادرى عن اى ايمان يتحدثوا ويطلبوا اموال لاطعام كلاب تنهش فى لحوم البشر واخريقول  "احنا رايحين نأ كل الكلاب" ونشربهم ساعدوا معانا ، واخرين يؤكدوا ان هناك سيارة سوف تاتى اليهم مملؤة بطعام الكلاب وشرابهم  ، ونحن نتسأل اين الجهات المنوط بها ضبط كل من يجمع تبرعات بدون تصريح مثل هؤلاء ،ناهيكم عن قيام هؤلاء مطعمى ومكونى سلاح الكلاب العقور من قيامهم بتوجيه السباب لمن يدافع عن نفسه اوعن غيره اثناء الهجوم عليهم من هذه الكلاب تحت بند انها كائنات وحيوانات لطيفة وحقها تعيش في الشوارع والمدن وهى التى اصبحت تهاجم الاماكن ايضا ويا سلام لما اى انسان يدافع عن نفسه اثناء الهجوم عليه  ضد هذا الحيوان الهجام  ،تخرج صفحات من بئر الظلام وفيديوهات وصياح رهيب لمحاسبة الشخص الذى كان يدافع عن نفسه ،  ياسادة الصورة اصبحت قاتمة والعقر يطارد البشربجميع اعمارهم ولانجد صوت او فعل لمواجهة هذه الفصائل المخيفة اومن يطعمهم ان هذاالإطعام العشوائي غير موجود في أي دولة متقدمة في العالم لان هذا الاطعام  يغير طبيعة الكلب الضال ويصبح اكثر ضراوة فالكلب خلق ليبحث عن طعامه .ان معظم الدول  تعلم جيدا خطر وكارثة انتشار حيوانات هي مستودع للعديد من الأمراض . فلايوجد بها كلاب ضالة تتجول  كيفما تشاء وترهب المواطنين وتعقرهم وقتما تشاء مثلما يحدث ونراه امامنا الان نحن امام مشهد كارثى فلمصلحة من مايحدث ومانراه من سعار هذه الكلاب وعقر وموت محقق للبشر عند عقرهم واصابتهم بهذا الداء القاتل ، نريد حمايتنا من هؤلاء الممولين لاغتيال البشروانهاء هذه المهزلة التى تحولت لحرب بين مواطن اعزل وبين اناس مأجورين ومحميين بهذه الكلاب الضالة التى تنهش المواطنين امامهم  فهم يدافعوا عن ضلال وعن كلاب ضالة ويشرسوهم وبعلو صوتهم المأجور يقولوا ان الكلب مثل الانسان له حق الحياة فبأى حق يتحدثوا ومن اعطاهم الحق ان يساووا بين انسان فضله الله على سائر المخلوقات وبين كلب ضال يتسبب فى موت البشر بعقرهم وامام التمويلات التى يحصلوا عليها يدافعوا عنهم بشراسه وشرسوهم بضراوة فجعلوا من هذه الكلاب الضالة سلاح لارهاب المواطنين واطلقوهم على البشرلعقرهم واحدا ث حالة  من الرعب والخوف من السير فى الشوارع  ان هذه الحالة لاتقل قذارة عن حالة الارها ب التى عشناها منذ اواخر التمنينات وحتى نهاية التسعينات .فليت الجميع يقف فى وجه هؤلاء القلة المنحرفة فكريا لمجابهتهم ونساعد الدولة فى القضاء على تلك الظاهرة ليتنا ندافع عن بلدنا . فلمصلحة من انتشار ملايين الكلاب الضالة والمسعورة في الشوارع ؟!حفظ الله الوطن ..، نجوى