بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إصابة 8 أفراد من أسرة واحدة باشتباه تسمم غذائي في الشرقية

بوابة الوفد الإلكترونية

استقبل مستشفى أبو كبير المركزي بمحافظة الشرقية، مساء اليوم الأربعاء، 8 أفراد من أسرة واحدة، مقيمين بقرية المشاعلة التابعة لمركز أبو كبير، إثر إصابتهم بأعراض نزلة معوية حادة، مع الاشتباه في تعرضهم لتسمم غذائي، وجرى تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم.

 

وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية قد تلقت إخطارًا من مستشفى أبو كبير المركزي، يفيد استقبال 8 أفراد من أسرة واحدة، تتراوح أعمارهم بين 10 و58 عامًا، وهم رب الأسرة (محمد م. ع)، 58 عامًا، وزوجته (سنية)، 50 عامًا، وأبناؤهما (نشوى)، 32 عامًا، و(عصام)، 30 عامًا، و(أمل)، 26 عامًا، و(أحمد)، 21 عامًا، والطفلتان (آمنة)، 12 عامًا، و(جودي)، 10 سنوات.

وبسؤال المصابين، تبين إصابتهم بنزلة معوية حادة تحت البحث، تمثلت أعراضها في آلام شديدة بالبطن وقيء مستمر، وأفادوا بأن الأعراض ظهرت عقب تناولهم وجبة من المكرونة المتبقية من وقت سابق داخل المنزل، ما أثار الاشتباه في تعرضهم لتسمم غذائي.

وفور وصول الحالات إلى المستشفى، باشرت الأطقم الطبية التعامل معها، وقدمت الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة، مع استمرار متابعة المصابين وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة للوقوف على أسباب الأعراض وتحديد مدى ارتباطها بالطعام الذي تناولوه.

وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وإخطار النيابة العامة والجهات المختصة لمباشرة التحقيقات، والوقوف على ملابسات الواقعة، والتأكد من أسباب إصابة أفراد الأسرة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.

وتؤكد مثل هذه الحالات أهمية الالتزام بقواعد سلامة الغذاء، خاصة عند الاحتفاظ بالطعام المتبقي، إذ يجب حفظه بطريقة صحيحة وفي درجات الحرارة المناسبة، وعدم ترك الأطعمة المطهية لفترات طويلة خارج التبريد، مع التأكد من صلاحيتها قبل تناولها مرة أخرى.

كما يُنصح بعدم تناول أي طعام تظهر عليه علامات تغير في الرائحة أو الطعم أو الشكل، وعدم تجربة الطعام المشكوك في سلامته، مع الاهتمام بغسل اليدين والأدوات المستخدمة في إعداد الطعام، خصوصًا خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.

 وينصح المختصون بضرورة التوجه إلى أقرب مستشفى عند ظهور أعراض مفاجئة مثل القيء وآلام البطن والإسهال، خاصة إذا ظهرت على أكثر من شخص بعد تناول الطعام نفسه، فيما تظل المستشفيات والطواقم الطبية على استعداد للتعامل مع حالات الاشتباه في التسمم الغذائي وتقديم الرعاية اللازمة وفقًا للحالة ونتائج الفحوصات الطبية.