تامر أمين في ذكرى محمد الدرة: صورته حُفرت في وجدان كل عربي
تحدث الإعلامي تامر أمين عن ذكرى رحيل الطفل الفلسطيني محمد الدرة، مستعيدًا المشهد الذي أصبح من أبرز رموز الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مؤكدًا أن صورته مع والده لا تزال حاضرة في ذاكرة الشعوب العربية.
وخلال تقديمه برنامج "آخر النهار"، قال تامر أمين إن ذكرى محمد الدرة تمثل مناسبة مؤلمة، مشيرًا إلى أن مشهد الطفل وهو يحتمي بوالده أمام إطلاق النار ترك أثرًا عميقًا لدى كثير من المشاهدين.
محمد الدرة أصبح رمزًا للقضية الفلسطينية
وأضاف أمين أن ما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية المستمرة يمثل دليلًا على غياب الالتزام بالعهود والمواثيق والاعتبارات الإنسانية، مشيرًا إلى أن محمد الدرة لم يكن مجرد طفل قتل خلال اشتباك، وإنما أصبح رمزًا للقضية الفلسطينية وصورة كشفت ما وصفه بوجه الاحتلال أمام العالم.
وانتقد أمين ما اعتبره صمتًا دوليًا وازدواجية في التعامل مع الصراع، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية لا تزال حاضرة رغم مرور السنوات.
يجب تعريف الأجيال الجديدة بمحمد الدرة
ودعا أمين إلى تعريف الأجيال الجديدة بقصة محمد الدرة وتاريخ الصراع الفلسطيني، مؤكدًا أهمية الحفاظ على الذاكرة المرتبطة بالقضية.
وقال إن دماء الأطفال الأبرياء تظل تذكيرًا بوجود شعب فلسطيني وقضية مستمرة، مشددًا على ضرورة عدم نسيان هذه الأحداث مع مرور الوقت.