بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مبابي يتجنب الجراحة بعد إصابته مع فرنسا ويبدأ رحلة التعافي في مدريد

إصابة مبابي مع فرنسا
إصابة مبابي مع فرنسا

تلقى نادي ريال مدريد والمنتخب الفرنسي دفعة إيجابية بشأن حالة النجم كيليان مبابي، بعدما أكدت تقارير صحفية أن مهاجم الفريق الملكي لن يكون بحاجة إلى الخضوع لعملية جراحية عقب الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب بلاده أمام تركيا في منافسات دوري الأمم الأوروبية.

وكان مبابي قد تعرض للإصابة خلال المباراة التي جمعت فرنسا وتركيا، وانتهت بفوز المنتخب الفرنسي بهدف دون مقابل. وأثارت الإصابة مخاوف بشأن طبيعتها ومدى تأثيرها على برنامج اللاعب خلال الفترة المقبلة، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية التي خضع لها عن وجود تمدد في الأنسجة الخلفية للركبة اليسرى.

وأعلن ريال مدريد، عقب المباراة، أن حالة مهاجمه الفرنسي تخضع لمتابعة طبية مستمرة، فيما عاد اللاعب إلى العاصمة الإسبانية مدريد من أجل مواصلة برنامجه العلاجي والتأهيلي داخل مركز فالديبيباس التابع للنادي.

وفي تطور جديد، أفادت صحيفة "آس" الإسبانية بأن الفحوصات الطبية الأخيرة أظهرت عدم حاجة مبابي إلى تدخل جراحي، ليكتفي في المرحلة الحالية بالعلاج التحفظي والتأهيل البدني، في انتظار تطور حالته خلال الأيام المقبلة.

وبحسب التقرير، فإن القرار يمثل تطورًا مهمًا بالنسبة للاعب والنادي، خصوصًا أن الإصابة كان من الممكن أن تكون أكثر خطورة في حال استمرار مبابي في اللعب خلال مواجهة تركيا.

وأوضحت الصحيفة أن التقييمات الطبية أشارت إلى أن مواصلة اللاعب المباراة رغم الإصابة كانت قد تعرضه لمضاعفات كبيرة، وربما لإصابة بالغة الخطورة كان من الممكن أن تؤثر بصورة كبيرة على موسمه مع ريال مدريد.

وكان مبابي قد غادر الملعب خلال المباراة بعد شعوره بآلام في الركبة، قبل أن يخضع للفحوصات اللازمة لتحديد طبيعة الإصابة ومدة الغياب المتوقعة.

ويأمل الجهاز الفني والطبي لريال مدريد في أن يستجيب اللاعب للعلاج والتأهيل بالشكل المطلوب، بما يسمح له بالعودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن دون المجازفة بتفاقم الإصابة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استعداد الأندية الإسبانية لاستئناف منافسات الدوري بعد فترة التوقف الدولي، حيث يستهدف ريال مدريد استعادة مبابي لياقته قبل مواجهة فياريال المقررة في العاشر من أكتوبر المقبل.

وتبقى مشاركة المهاجم الفرنسي في المباراة المقبلة مرتبطة بتطور حالته خلال الفترة القادمة ومدى جاهزيته البدنية، إذ من المتوقع أن يخضع لبرنامج تأهيلي ومتابعة مستمرة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد عودته إلى التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية.

ويعد مبابي أحد أبرز العناصر الهجومية في تشكيلة ريال مدريد، ولذلك تحظى إصابته بمتابعة واسعة داخل النادي، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة من الموسم وكثافة المباريات المنتظرة للفريق على المستويين المحلي والقاري.