تشيفرين يصعد هجومه على إنفانتينو: حان وقت قول كفى.. كرة القدم ليست للبيع
صعد ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، من انتقاداته لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، خلال اجتماع الجمعية العامة للأندية الأوروبية في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن.
وجاءت تصريحات تشيفرين في ظل الخلافات المستمرة حول طريقة إدارة كرة القدم العالمية، ولا سيما بعد تراجع «فيفا» عن خطة كانت تستهدف بيع حصة من الحقوق التجارية لمسابقاته إلى مستثمرين من القطاع الخاص، وهي الخطوة التي واجهت اعتراضات من عدة اتحادات قارية.
ووجه رئيس «يويفا» انتقادات حادة دون أن يذكر إنفانتينو بالاسم في بعض أجزاء حديثه، مشيرًا إلى أن استخدام مصطلحات مثل «التنمية» و«الديمقراطية» و«التشاور» لا يغير، من وجهة نظره، حقيقة القرارات التي يتم اتخاذها.
وقال تشيفرين، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام عن كلمته: «بيع جزء من مستقبل كرة القدم لن يتحول إلى تنمية لمجرد وصفه بذلك، كما أن فرض أمر واقع على الاتحادات الوطنية لا يصبح ديمقراطيًا لمجرد إطلاق هذا الاسم عليه».
وأضاف أن السرية لا تتحول إلى تشاور بمجرد استخدام وصف «التشاور» لها.
وتأتي هذه التصريحات بعد أسابيع من تراجع «فيفا» عن مشروع استثماري أثار جدلًا واسعًا، بعدما قوبل بمعارضة من «يويفا» والاتحادين الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي.
وشدد تشيفرين على أن مسؤولي كرة القدم يجب أن يتعاملوا مع أنفسهم باعتبارهم أمناء على اللعبة وليسوا مالكين لها.
وقال في ختام كلمته: «حان الوقت لنقول كفى. كرة القدم ليست بحاجة إلى أباطرة، وليس فيها مكان للمتملقين. نحن من ندير هذه اللعبة وأمناء عليها، ولسنا نمتلكها. كرة القدم ليست للبيع، لا اليوم ولا غدًا».
وكان تشيفرين قد استخدم الرسالة نفسها في تصريحات سابقة، مؤكدًا أن استعادة الثقة في إدارة كرة القدم العالمية تتطلب الوحدة والشفافية وحوكمة تخدم مختلف الأطراف.
خلافات مستمرة بين تشيفرين وإنفانتينو
وتأتي المواجهة الجديدة في وقت لا تزال فيه تداعيات مشروع الاستثمار الخاص تلقي بظلالها على العلاقة بين «يويفا» و«فيفا».
وفي المقابل، أعلن إنفانتينو استعداده لطرح مراجعة مستقلة لإطار الحوكمة وآليات اتخاذ القرارات الاستراتيجية داخل «فيفا»، إلى جانب إجراء مشاورات مع الاتحادات القارية والوطنية والأطراف المعنية.
وتشير التقارير إلى أن إنفانتينو يعتزم خوض انتخابات رئاسة «فيفا» المقبلة في مارس 2027، في ظل استمرار الجدل حول مستقبل إدارة الاتحاد الدولي.