بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الذهب يواصل الارتفاع في مصر.. تعرف على أسعار الأعيرة

الذهب
الذهب

واصلت أسعار الذهب في الأسواق المصرية ارتفاعها لليوم الثاني على التوالي خلال تعاملات اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026، بقيمة 15 جنيهًا مدعومة بتحسن أداء المعدن النفيس في الأسواق العالمية، بالتزامن مع استقرار نسبي في مستويات سعر صرف الدولار أمام الجنيه داخل البنوك المصرية.

وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر رواجًا في الأسواق المحلية، نحو 6130 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 حوالي 7006 جنيهات، ووصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5254 جنيهًا، في حين سجل عيار 14 نحو 4087 جنيهًا، أما عيار 22 فسجل حوالي 6420 جنيهًا.

وبالنسبة للجنيه الذهب، فقد بلغ سعره نحو 50 ألفًا و165 جنيهًا خلال تعاملات اليوم، مع استمرار تأثر حركة الأسعار المحلية بالتغيرات التي يشهدها سعر الأوقية عالميًا، إلى جانب حركة سعر الدولار في السوق المصرفية.

تحركات الذهب محليًا

ويأتي ارتفاع الذهب المحلي بعد تحركات متذبذبة شهدها السعر خلال الفترة الماضية حول مستوى 6100 جنيه للجرام، وهو ما ساهم، وفق تحليل جولد بيليون، في تشكيل منطقة سعرية دعمت محاولة المعدن النفيس مواصلة الصعود.

ويحاول الذهب عيار 21 في الوقت الحالي الاقتراب من مستوى 6150 جنيهًا للجرام واختراقه، في ظل استمرار ارتباط حركة الأسعار المحلية بأداء الذهب العالمي وسعر صرف الدولار.

وفي سوق الصرف، حافظ الدولار على تداوله عند مستويات تتجاوز 52 جنيهًا داخل البنوك، وهو ما يجعل التغيرات التي تطرأ على سعر الأوقية العالمية من العوامل المؤثرة بصورة واضحة في تحديد اتجاه الذهب بالسوق المصرية.

تدفقات الأموال الساخنة

وشهدت الأسواق كذلك ارتفاعًا في تدفقات الأموال الساخنة، إذ وصلت التدفقات خلال جلسة الثلاثاء إلى نحو 136.6 مليون دولار، مقارنة مع 93 مليون دولار في جلسة الإثنين. وبلغ إجمالي التدفقات المسجلة خلال الأسبوع الماضي حوالي 1.4 مليار دولار.

الذهب عالميًا

وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم بنسبة بلغت 0.3%، بعدما سجلت الأوقية أعلى مستوى عند 4202 دولار، مقارنة بسعر افتتاح بلغ نحو 4183 دولارًا، بينما تحركت في أحدث التعاملات قرب مستوى 4192 دولارًا.

ويأتي ذلك بعد أن حققت الأوقية مكاسب بلغت 1.6% خلال جلسة أمس، وذلك عقب موجة هبوط سجل خلالها الذهب تراجعًا بنحو 4% في بداية الأسبوع.

وتتجه أنظار المستثمرين حاليًا إلى مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، وعلى رأسها مؤشرات التضخم وسوق العمل، في ظل إمكانية تأثير نتائج هذه البيانات على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية وحركة الدولار، وهو ما ينعكس بدوره على أسعار الذهب عالميًا ومحليًا.

وتظل منطقة 4200 دولار للأوقية من المستويات المهمة التي تحاول الأسعار تجاوزها خلال الفترة الحالية. ووفق السيناريوهات المتداولة في التحليلات، فإن صدور بيانات تضخم أضعف من المتوقع قد يدعم تحرك الذهب باتجاه نطاق 4200 إلى 4300 دولار، بينما قد تؤدي البيانات التي تشير إلى ارتفاع التضخم إلى زيادة الضغوط على المعدن النفيس ودفعه مجددًا نحو اختبار مستوى 4100 دولار.

وتبقى أسعار الذهب في السوق المصرية قابلة للتغير على مدار اليوم، وفق حركة الأوقية عالميًا وتغيرات سعر الدولار ومستويات العرض والطلب محليًا.