«الموارد المائية» تستعد لموسم السيول بجنوب سيناء.. وتنفيذ 61 منشأ لحماية شرم الشيخ
تواصل وزارة الموارد المائية والري، ممثلة في قطاع المياه الجوفية، استعداداتها لموسم السيول والأمطار الغزيرة بمحافظة جنوب سيناء، من خلال تنفيذ أعمال المتابعة الميدانية والصيانة ورفع كفاءة منشآت الحماية من أخطار السيول، بالتنسيق مع أجهزة المحافظة، بما يضمن جاهزية المنشآت للتعامل مع الأمطار والسيول خلال موسم الشتاء.
وأوضح الدكتور أحمد محمد الكومي، مدير عام المياه الجوفية بجنوب سيناء، أن الاستعدادات لموسم السيول تنقسم إلى شقين، الأول فني والثاني تنسيقي، مشيرًا إلى أن الجانب الفني يبدأ من الموسم السابق، من خلال متابعة وتقييم المنشآت أثناء العواصف التصميمية والممطرة، ورصد الإطماءات والرواسب أمام أحواض الترسيب، ثم تقييم المنشآت وتحديد احتياجاتها من أعمال الصيانة.
وأضاف أن الوزارة تضع خططًا عاجلة لإزالة الإطماءات، بما يحافظ على السعة التخزينية للأحواض الترسيبية وكفاءة المنشآت، بينما يبدأ الجانب التنسيقي قبل موسم السيول بالتعاون مع محافظة جنوب سيناء ووزارة النقل ممثلة في هيئة الطرق ووزارة الإسكان وجميع الجهات ذات الصلة، من خلال محاضر تنسيقية والمرور على المخرات الرئيسية والفرعية.
وأشار الكومي إلى أن وزارة الموارد المائية والري بدأت منذ عام 2010 دراسة جميع الأودية الرئيسية والفرعية التي تصب على خليج العقبة وخليج السويس، وتصنيفها إلى أودية رئيسية وفرعية، ثم إنشاء أطلس السيول لمحافظة جنوب سيناء، تلاه إنشاء مجموعة من أطالس السيول، بالتزامن مع التعامل مع تداعيات التغيرات المناخية.
وأكد أن الوزارة انتقلت منذ ذلك الوقت من مفهوم الحماية فقط للمدن والمنشآت السياحية والطرق والبنية الأساسية إلى مفهوم «الحماية والحصاد»، بحيث يتم حماية المنشآت من أخطار السيول، إلى جانب تعظيم الاستفادة من مياه الأمطار والسيول، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
وأوضح أن الوزارة تعمل بالتنسيق الكامل مع المحافظة لتحديد خطط التنمية وتوزيع الأعمال وفقًا للأولويات واحتياجات المناطق المختلفة، لافتًا إلى تنفيذ 61 منشأ خلال عام واحد ضمن أعمال حماية شرم الشيخ من أخطار السيول.
وشدد على أن هذه الأعمال تستهدف حماية المواطنين والمنشآت من مخاطر السيول، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تشهدها مصر والعالم.