بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

نشرة أخبار الخارجي|من استغاثة «فلاي دبي» إلى رسائل طهران.. تطورات ساخنة على خط واشنطن وإيران

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت الساحة العربية والدولية، اليوم الأربعاء، الكثير من التطورات الهامة خلال الساعات الماضية، ولعل أبرز هذه الأحداث، التطورات التي ألقت بظلالها، على واقعة طائرة «فلاي دبي» التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب لتحول مسارها بشكل مفاجىء إلى السعودية.

 

 

وكانت الطائرة، التي تقل أكثر من 150 شخصاً، قد أرسلت إشارات استغاثة أثناء تحليقها، ما دفع سلاح الجو الإسرائيلي إلى تحريك مقاتلتين باتجاهها، في وقت أجرى فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مشاورات بشأن الحادث.

 

بدوره، أعلن مكتب نتنياهو، الأربعاء، أن تغيير مسار الطائرة باتجاه السعودية لا يُعتقد أنه ناتج عن عملية اختطاف.

 

وبحسب مصادر إسرائيلية، غيّر قائد الطائرة مسارها بعد دخولها الأجواء الأردنية، قبل أن تتجه نحو السعودية، حيث كان متوقعاً أن تهبط في أحد مطاراتها. وأفاد مصدر إسرائيلي بأن الصورة ستتضح بشكل أكبر بعد هبوط الطائرة.

 

وفي السياق ذاته، أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي تقييماً للوضع بمشاركة قائد سلاح الجو ورئيس هيئة العمليات ورئيس هيئة الاستخبارات وعدد من القادة، وفقاً للمتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي.

 

وأظهرت بيانات تتبع الرحلات أن الطائرة أرسلت في البداية الرمز «7700»، الذي يشير إلى حالة طوارئ عامة، قبل أن ترسل لاحقاً الرمز «7500»، المستخدم للإشارة إلى اختطاف طائرة أو وجود تدخل غير قانوني في تشغيلها.

 

وفي تطور لاحق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن سبب إطلاق إشارات الاستغاثة يعود إلى مشاجرة وقعت بين طياري الطائرة، فيما نفت مصادر إسرائيلية وجود معلومات مؤكدة بشأن تعرضها للاختطاف.

 

وأكدت شركة «فلاي دبي» أن الرحلة رقم 1073 هبطت بسلام في تبوك بالسعودية، وأن جميع ركابها بخير، مشيرة إلى أنها ستصدر تحديثات إضافية عند توفر مزيد من التفاصيل المؤكدة.

 

وفي سياق آخر، وعلى صعيد التصعيد بين واشنطن وطهران، دعا الحرس الثوري الإيراني الأمريكيين إلى التصويت لإبعاد حلفاء الرئيس دونالد ترامب عن الكونغرس، بالتزامن مع الانسحاب النهائي للقوات الأمريكية من قواعدها المتبقية في العراق.

 

ونشر الحرس الثوري رسالة من 26 صفحة دعا فيها الأمريكيين إلى استخدام قوتهم السياسية لإبعاد القادة الحاليين من مناصبهم، ورفض الدعم الأمريكي لإسرائيل والتدخل العسكري في الخارج.

 

وتزامنت هذه الدعوة مع استمرار المساعي الدبلوماسية التي تقودها قطر بهدف إنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة، والتي دخلت شهرها السابع، فيما واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقعه تحقيق استسلام سريع من الجانب الإيراني.

 

وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه الأمريكيون لانتخابات الكونجرس المقررة في الثالث من نوفمبر، وسط نقاش بشأن تداعيات الحرب على الأوضاع الاقتصادية والسياسية في الولايات المتحدة.

 

وأظهر استطلاع للرأي أجرته «رويترز/إبسوس» ونشر في 21 سبتمبر أن 17% فقط من المشاركين أيدوا طريقة تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة، فيما بلغت نسبة تأييد الضربات الأمريكية على إيران 34%.

 

وفي الملف الكوري الشمالي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يمتلك قدرات وترسانة نووية كبيرة، مشيراً في الوقت نفسه إلى طبيعة العلاقة الودية التي تجمعه به.

 

وأوضح ترامب، في تصريحات للصحفيين، أن كيم «صديق» له ويحترمه، مشيراً إلى أن كوريا الشمالية تمتلك قدرات نووية، وإن كانت أقل من القدرات الأمريكية.

 

وأضاف الرئيس الأمريكي أن إدارات سابقة ساهمت في وصول كوريا الشمالية إلى امتلاك هذه القدرات، مؤكداً أن وجوده في البيت الأبيض يعني أن الأمور ستكون على ما يرام بالنسبة إلى كيم، على حد تعبيره.

 

وتأتي تصريحات ترامب في الوقت الذي تخوض فيه الولايات المتحدة حرباً مع إيران لمنعها من امتلاك السلاح النووي، بينما يؤكد الرئيس الأمريكي في الوقت نفسه امتلاك كوريا الشمالية ترسانة نووية.