السفير الألماني: 6 مدارس في مصر تتيح التخرج بشهادة تماثل التعليم الألماني
أكد السفير الألماني لدى مصر، يورجن شولز، أن التعاون في مجال التعليم بين مصر وألمانيا يقوم على الحوار والتنسيق مع الجانب المصري، وليس على فرض نموذج تعليمي من طرف واحد.
التعاون في مجال التعليم بين مصر وألمانيا
خلال لقاء خاص له مع الإعلامي باسم طبانة، عبر شاشة "إكسترا نيوز"، اليوم الأربعاء، أوضح السفير أن ألمانيا لا تأتي إلى مصر لتقول إنها ستنشئ مدارس بالطريقة التي تريدها، بل يتم الأمر دائمًا بالتعاون مع الأصدقاء والشركاء المصريين، وعادة ما يكون بناءً على طلب منهم.
وأشار إلى أن بعض المدارس في مصر تعتمد بدرجة كبيرة جدًا على النموذج الألماني، موضحًا أن هناك نحو ست مدارس يستطيع الطالب التخرج منها بشهادة تماثل إلى حد كبير ما كان سيحصل عليه لو تخرج في ألمانيا.
وأضاف أن هناك مدارس أخرى لا ينطبق عليها الأمر بالصورة نفسها، لكن اللغة الألمانية والتعليم الألماني والمناهج الألمانية تظل تؤدي دورًا مهمًا فيها، مؤكدًا أن هذه المنظومة تعمل بصورة جيدة للغاية.
وفيما يتعلق بالمناقشات حول طبيعة ما يتم تدريسه ومدى توافق المحتوى مع الأطر والقيم المصرية، قال إن هذا النقاش طبيعي تمامًا، لأنه عند نقل مفهوم أجنبي من دولة أخرى ودراسة موضوعات معينة، فمن الطبيعي مناقشة مدى توافقها مع منظومة القيم في الدولة المضيفة والمنهج الوطني والقيم التي ترغب مصر في تعزيزها.

وأكد أن هذه المناقشات لا تمثل مشكلة في معظم الحالات، مشيرًا إلى أنه مع وجود هذا العدد الكبير من المدارس والطلاب قد تظهر من حين إلى آخر بعض القضايا المثيرة للجدل، وعندما يلفت الشركاء المصريون الانتباه إليها يتم الجلوس معهم لمناقشتها والتوصل دائمًا إلى حل.
أكد السفير الألماني لدى مصر، يورجن شولز، أن التعليم يمثل أحد أهم مجالات التعاون بين مصر وألمانيا، معتبرًا إياه مفتاحًا استراتيجيًا لتنمية أي دولة، موضحًا أن جميع مجالات الشراكة بين البلدين تتمتع بإمكانات كبيرة للنمو، إلا أن التعاون السياسي والتعاون في مجال الأعمال يملكان، في ظل الظروف الراهنة، فرصًا أكبر لتعزيز التعاون خلال السنوات المقبلة.
وأشار إلى أن ألمانيا ومصر تتشابهان من حيث عدم امتلاك الكثير من الموارد الطبيعية، موضحًا أن ألمانيا لا يمكنها الاعتماد على الغاز أو النفط أو ما شابه ذلك، وإنما يعتمد نجاح اقتصادها ومجتمعها بصورة أساسية على التعليم.