ذكرى وفاة محمد فريد..كيف صنع مكانته بأدوار بعيدة عن البطولة المطلقة؟
تحل اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026 الذكرى الثالثة لوفاة الفنان محمد فريد، الذي رحل في مثل هذا اليوم من عام 2023 بعد مشوار فني ترك خلاله حضورًا واضحًا في عدد من الأعمال المعروفة لدى الجمهور.
وعلى مدار سنوات نشاطه، تنقل محمد فريد بين المسرح والتليفزيون والسينما، وارتبط اسمه بشخصيات مختلفة لم تعتمد على البطولة المطلقة بقدر اعتمادها على الأداء والحضور داخل العمل.
البداية من بني سويف
ظهرت ميول محمد فريد الفنية خلال سنوات دراسته في مدرسة بني سويف الثانوية، قبل أن يقرر دراسة التمثيل بصورة أكاديمية.
والتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وحصل على بكالوريوس الفنون المسرحية عام 1962، لتبدأ بعدها خطواته المهنية في الوسط الفني.
ليالي الحلمية يرسخ حضوره في التليفزيون
مثلت الدراما التليفزيونية جانبًا مهمًا من مشوار محمد فريد، وكان مسلسل "ليالي الحلمية" من أبرز الأعمال التي شارك فيها خلال مسيرته.
وجاءت مشاركته ضمن عمل امتدت أحداثه عبر أجزاء متعددة وجمع عددًا كبيرًا من نجوم الدراما المصرية، ما ساهم في ترسيخ حضوره لدى جمهور التليفزيون.
القاصرات والشيطانة التي أحبتني
شارك محمد فريد أيضًا في عدد من الأعمال التي تناولت قضايا اجتماعية وإنسانية مختلفة.
ومن بينها مسلسل "القاصرات"، إلى جانب "الشيطانة التي أحبتني"، وغيرها من المسلسلات التي قدم خلالها شخصيات متنوعة وفق طبيعة كل عمل.
محمد فريد في السينما
انتقل حضور محمد فريد إلى الشاشة الكبيرة من خلال عدد من الأفلام التي تنوعت موضوعاتها وشخصياتها.
ومن أبرز مشاركاته فيلم "حب في الزنزانة"، و"المغتصبون"، إلى جانب "الديلر"، ليواصل التنقل بين السينما والدراما التليفزيونية طوال سنوات مشواره.
المسرح حاضر في مسيرته
ظل المسرح جزءًا من تكوين محمد فريد الفني، خاصة مع دراسته الأكاديمية في المعهد العالي للفنون المسرحية.
وشارك خلال مشواره في عدد من العروض، من بينها مسرحية "راقصة قطاع عام"، ضمن تجاربه التي حافظ من خلالها على ارتباطه بخشبة المسرح.
رحيل محمد فريد
رحل محمد فريد في 30 سبتمبر 2023، بعد رحلة امتدت لعقود بين السينما والتليفزيون والمسرح.
وبقيت مشاركاته في أعمال مثل "ليالي الحلمية" و"حب في الزنزانة" و"الديلر" ضمن المحطات التي يستعيدها الجمهور في ذكرى رحيله.