بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

«بن غفير» يهدد بحرق جثمان «السنوار»

اليهود يرقصون احتفالاً بـ«عيد العرش» فى الأقصى

بوابة الوفد الإلكترونية

واصل آلاف المستوطنين، صباح أمس اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال، فى اليوم الرابع مما يسمى بـ«عيد العرش» اليهودى، وسط أداء طقوس تلمودية ورقصات استفزازية. فيما عربد أكثر من عشرة آلاف من اليهود مدنسين ساحة الحرم الإبراهيمى.

وأكدت دائرة الأوقاف فى القدس، اقتحام آلاف المستوطنين باحات الأقصى، على شكل مجموعات، من جهة باب المغاربة الخاضع لسيطرة الاحتلال منذ العام 1967.

وأدى المقتحمون طقوسًا تلمودية داخل باحات المسجد الأقصى، تضمنت التصفيق والغناء، إلى جانب جولات استفزازية فى أرجاء المسجد، وسط حراسة مشددة من عناصر شرطة الاحتلال.

 وسبقهم اقتحام 1792 مستوطنًا للمسجد الأقصى فى ثالث أيام «عيد العرش» بحماية قوات الاحتلال، وأدوا طقوسًا دينية داخل باحات المسجد الأقصى، بمشاركة مسئولين إسرائيليين تقدمهم وزير الأمن القومى المتطرف، إيتمار بن غفير، خلال فترتى الاقتحام الصباحية والمسائية، بينما اقتحم وزير الحرب يسرائيل كاتس منطقة حائط البراق.

ويأتى ذلك عقب اقتحام نحو 1500 مستوطن وحاخامات المسجد الأقصى فى وقت سابق وأدائهم طقوسًا وصلوات تلمودية، خاصة قرب باب القطانين.

وأدى 10 آلاف مستوطن طقوسا فى المسجد الإبراهيمى فى الخليل بمشاركة الحاخام شموئيل إلياهو وحاخام الخليل يتسحاك شوارتس ووزير الأمن القومى الإسرائيلى، وايتمار بن غفير والذى تعهد بإحراق جثمان رئيس المكتب السياسى السابق لحركة حماس يحيى السنوار، المحتجز لدى الاحتلال إذا تولى حقيبة الدفاع بعد الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

وقال «بن غفير»، فى مقابلة مع إذاعة «كان ريشيت بيت»، إنه فى حال أصبح وزيرا للدفاع «سيتأكد من حرق جثة يحيى السنوار وجثث إرهابيى السابع من أكتوبر المحتجزة فى تل أبيب وفق تعبيره. وأضاف أن توليه وزارة الدفاع سيقترن بما وصفه بـ«تغيير جوهرى فى النهج».

ويطالب بن غفير بالحصول على حقيبة الدفاع بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة فى أكتوبر، إذا تمكن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو من تشكيل الحكومة المقبلة.

 وأكد خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبرى أن الخطورة الحقيقية لا تكمن فى مشهد الاقتحام وحده، وإنما فى ما وراءه؛ فكل طقس جديد يُسمح به وكل خطوة يجرى تمريرها تُراد لها أن تتحول مع مرور الوقت من استثناء إلى أمر واقع.

وقال «ما كان يجرى همسًا من المستوطنين أصبح يجرى جهرًا، وما كان يُمنع أصبح يُحمى من شرطة الاحتلال، وما كان تقوم به مجموعات صغيرة أصبح يشارك فيه مسئولون سياسيون.

وأشار «صبرى» إلى أن الاحتلال يسعى إلى تطبيع المشاهد الجديدة داخل المسجد حتى تبدو مع مرور الوقت أمرا معتادا، ولا يجوز أن تبقى القدس المحتلة وحيدة تحت هذا الاستهداف.

وأكد القيادى فى حركة حماس عبدالرحمن شديد أن اقتحام آلاف المستوطنين، برفقة عدد من الحاخامات ومجرم الحرب، الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الإبراهيمى فى الخليل، يمثّل تصعيدا جديدا فى حرب الاحتلال على مقدساتنا، واعتداء سافرا على حرمة المسجد ومشاعر ملايين المسلمين.

ووصل سربان من الطائرات المقاتلة الأمريكية إلى تل أبيب، بالتزامن مع توقعات إسرائيلية باحتمال استئناف القتال ضد إيران.

وقالت القناة «12» العبرية إن وصول الطائرات يأتى فى ظل تصاعد التوتر الإقليمى، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال تستعد لسيناريو تجدد المواجهة العسكرية مع إيران.