أمين الفتوى: الطهر المتخلل لأيام الحيض يُعد من الحيض في هذه الحالة
أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الحكم المتعلق بالحيض المتقطع وما يُعرف بأيام الانقطاع بين فترات الحيض، كما تناول معنى صلاة الخوف وكيفية أدائها في حالات الخطر.
فترة الطهر التي تتخلل أيام الحيض تُعد عند جمهور الفقهاء من الحيض
وقال شلبي، خلال لقائه ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، مع الإعلامي مهند السادات، اليوم الثلاثاء، إن فترة الطهر التي تتخلل أيام الحيض تُعد عند جمهور الفقهاء من الحيض إذا وقعت في إطار العادة الشهرية المعتادة للمرأة، موضحًا أن المرأة التي يأتيها الحيض بصورة متقطعة يُنظر في حالتها إلى مجموع الأيام التي تدخل ضمن عادتها.
وأضاف أمين الفتوى أن المرأة خلال هذه الفترة لا تصلي ولا تصوم، طالما أن الأيام المتقطعة تقع ضمن عادتها المستقرة، مشيرًا إلى أن هذا الحكم يأتي في إطار ما قرره الفقهاء في التعامل مع حالات الحيض المتقطع.
وأشار إلى أن الحد الأقصى لمدة الحيض عند بعض الفقهاء يبلغ عشرة أيام، مؤكدًا أن العادة التي استقرت عليها المرأة تعد مرجعًا في تحديد حالتها.
وفيما يتعلق بصلاة الخوف، أوضح شلبي أنها لا تمثل صلاة مستقلة عن الصلوات المفروضة، وإنما هي طريقة لأداء الصلاة المفروضة في ظروف الحرب أو عند وجود خطر شديد.
وأوضح أن أداء صلاة الخوف يكون من خلال تقسيم المصلين إلى مجموعات، بحيث تصلي إحدى الطوائف مع الإمام، بينما تتولى الطائفة الأخرى الحراسة، ثم تتبادل المجموعات الأدوار حتى يتم أداء الفريضة.
وأكد أمين الفتوى أن الصلاة لا تسقط عن المسلم ما دام مكلفًا، حتى في الظروف الصعبة، وإنما يؤديها وفق قدرته وحالته، مشيرًا إلى مكانة الصلاة باعتبارها عمود الدين وأول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة.