وزير الاتصالات البحريني من الجامعة العربية: الشباب العربي رهان التنمية والتعايش وبناء مستقبل الأمة
أكد عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات بمملكة البحرين ورئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، أن الشباب العربي يمثل الرهان الأساسي والمحرك الرئيس لمسيرة التنمية المستدامة والاستقرار والازدهار، مشددًا على أهمية تزويد الأجيال الجديدة بالمعرفة وأدوات العصر، وتحصين عقولهم من أفكار الكراهية والانغلاق والتعصب.
جاء ذلك خلال كلمته في فعالية تكريمه ومنحه وسامًا تقديرًا لجهوده في دعم قيم الحوار والتعايش والعمل العربي المشترك، بحضور الدكتورة مشيرة أبو غالي، رئيس مجلس الشباب العربي للتنمية المستدامة، وعدد من الشخصيات والمسؤولين بمقر الأمانه العامه للجامعة العربية بالقاهره.
وأعرب الشيخ عبدالله عن شكره لمجلس الشباب العربي للتنمية المستدامة وجامعة الدول العربية على هذا التكريم، معتبرًا أن الفعالية تمثل مناسبة مهمة تتلاقى فيها جهود تعزيز وحدة الأمة مع متطلبات العمل العربي المشترك، وترسيخ ثقافة الحوار والتعايش.
وأشار إلى أن ما حققته مملكة البحرين في مجال التسامح والتعايش يأتي في إطار رؤية تستند إلى احترام التنوع الديني والثقافي، وإرساء بيئة آمنة للعيش المشترك بعيدًا عن التفرقة والتمييز.
وأوضح أن هذه الرؤية تجسدت في عدد من المبادرات والمشروعات التي تهدف إلى تعزيز حرية الدين والمعتقد وترسيخ ثقافة السلام والتعايش، إلى جانب الاهتمام بتمكين الشباب ودعم طاقاتهم في مجالات الإبداع والابتكار.
ولفت إلى أن البحرين وضعت قطاع الشباب في مقدمة أولوياتها الوطنية، وأطلقت مبادرات نوعية، من بينها جائزة الملك حمد لتمكين الشباب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ومدينة الشباب 2030، التي تستهدف تطوير مهارات الشباب في مجالات التكنولوجيا والقيادة والفنون وريادة الأعمال.
وأكد أن التحدي الحقيقي الذي تواجهه المجتمعات لا يتمثل في وجود التنوع، وإنما في كيفية إدارته وتحويله من مصدر محتمل للانقسام إلى طاقة تسهم في البناء والتقدم وتحقيق الرخاء.
وتطرق إلى جهود مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في ترجمة رؤية البحرين بشأن التعايش إلى برامج ومبادرات عملية، من بينها برامج للريادة في التعايش، ودبلوم الدراسات العليا في التعايش، والإشراف على كرسي الملك حمد للتعايش والتسامح، إلى جانب مبادرات إقليمية ودولية وثقافية.
وأشار إلى أن من بين المبادرات التي يعمل عليها المركز مشروع «دور العبادة الخضراء»، مؤكدًا أهمية توسيع نطاق المبادرات التي تجمع بين قيم التعايش والتنمية والاستدامة.
وشدد آل خليفة على أن التجربة البحرينية في مجال التعايش تمثل تجربة يمكن الاستفادة منها في تعزيز الثقة بين الشعوب العربية، ومواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن الشباب يمثلون طاقة الإنجاز القادرة على دفع مسيرة العمل العربي المشترك.