رئيس بلبيس يطمئن على مصابي حادث الطريق الإقليمي ويوجه بأقصى رعاية طبية
زار أشرف عامر، رئيس مركز ومدينة بلبيس، مصابي حادث تصادم سيارة نصف نقل وميكروباص أعلى الطريق الإقليمي، للاطمئنان على حالتهم الصحية ومتابعة الخدمات الطبية المقدمة لهم، وذلك بتكليف من المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية.
وكان الطريق الإقليمي بنطاق محافظة الشرقية قد شهد صباح اليوم حادث تصادم بين سيارة نصف نقل وأخرى ميكروباص، بين الكارتة القديمة والجديدة، ما أسفر عن إصابة 9 أشخاص بإصابات متفرقة بأنحاء الجسد.
وتلقت الأجهزة الأمنية بالشرقية إخطارًا من غرفة عمليات شرطة النجدة، يفيد بوقوع حادث تصادم بين السيارتين، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وجرى الدفع بسيارات الإسعاف للتعامل مع المصابين ونقلهم إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وخلال الزيارة، اطمأن أشرف عامر، رئيس مركز ومدينة بلبيس، من الدكتور أنور حسين، مدير المستشفى، على الحالة الصحية للمصابين، ووجه ببذل أقصى الجهود الطبية اللازمة لإسعافهم وتقديم أوجه الرعاية والعلاج اللازم لهم، مع متابعة حالتهم الصحية أولًا بأول.
كما جرى إخطار النيابة العامة بالواقعة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما قامت الجهات المختصة برفع آثار الحادث من الطريق وإعادة تسيير الحركة المرورية أمام السيارات بصورة طبيعية.
وأكد مدير المستشفى جاهزية الفرق الطبية وأقسام الطوارئ للتعامل مع حالات الطوارئ والحوادث، خاصة مع موقع المستشفى الذي يخدم عددًا من المحاور والطرق الرئيسية، من بينها طريق بلبيس–العاشر من رمضان، والطريق الإقليمي، وطريق بلبيس–السلام الصحراوي، وطريق بلبيس–العاشر، مع الاستعداد لاستقبال المصابين وتقديم الإسعافات والفحوص والعلاج اللازم لهم على مدار الساعة.
وتسلط حوادث الطرق الإقليمية والسريعة الضوء على المخاطر الناتجة عن السرعات الزائدة والتجاوز الخاطئ وعدم الالتزام بالحارات المرورية، فضلًا عن عدم ترك مسافات أمان كافية بين المركبات، وهي عوامل قد تؤدي إلى تصادمات ينتج عنها إصابات وخسائر مادية وبشرية.
ولا تقتصر آثار الحوادث على المصابين وأسرهم، وإنما تمتد إلى أعباء تتحملها الدولة، بداية من تدخل سيارات الإسعاف ونقل المصابين، مرورًا بتقديم الخدمات الطبية والفحوص والعلاج داخل المستشفيات، وصولًا إلى رفع آثار الحوادث وإعادة تسيير الطرق، فضلًا عن تعطيل حركة المرور وتأخير المواطنين، وما قد يترتب على الإصابات من فترات علاج وتأهيل تؤثر على المصابين وأسرهم.