سلوى خطاب تكشف كواليس طلاقها بعد 15 عامًا وسبب عدم زواجها مرة أخرى
كشفت الفنانة سلوى خطاب جوانب من حياتها الشخصية خلال ظهورها في برنامج "الصورة" مع الإعلامية لميس الحديدي، متحدثة بصراحة عن تجربة انفصالها عن المخرج أسامة فوزي بعد علاقة استمرت نحو 15 عامًا.
وتطرقت خلال اللقاء إلى الطريقة التي تعاملت بها مع الطلاق، وسبب عدم زواجها مرة أخرى، إلى جانب موقفها من الأمومة وعدم الإنجاب، مؤكدة أن تلك المرحلة فرضت عليها تغييرات كبيرة في حياتها.
سلوى خطاب: احتجت وقتًا لاستيعاب الانفصال
قالت سلوى خطاب إن الانفصال عن المخرج أسامة فوزي لم يكن أمرًا سهلًا بالنسبة لها، خاصة بعد علاقة عاطفية استمرت 15 عامًا.
وأوضحت أنها احتاجت إلى الابتعاد لفترة حتى تستوعب التغيير الكبير الذي طرأ على حياتها، مشيرة إلى أنها لجأت إلى العمل بكثافة خلال تلك المرحلة حتى تتمكن من تجاوز التجربة.
لم تتعامل مع الطلاق باعتباره مأساة
أكدت سلوى خطاب أنها لم تنظر إلى الانفصال باعتباره نهاية مأساوية، بل حاولت التعامل مع ما حدث بطريقة مختلفة.
وأشارت إلى أنها كانت تؤمن بأن بعض الأحداث التي تبدو صعبة في وقتها قد تكون في النهاية في مصلحة الإنسان.
لماذا لم تتزوج سلوى خطاب مرة أخرى؟
وكشفت سلوى خطاب أنها لم تخض تجربة الزواج مجددًا بعد انفصالها.
وأوضحت أنها ترى أن الزواج يرتبط بالنسبة لها بصورة أساسية بتكوين أسرة والإنجاب، لكنها تقبلت في النهاية عدم حدوث ذلك في حياتها.
سلوى خطاب تتحدث عن عدم الإنجاب
وتحدثت الفنانة عن رغبتها السابقة في أن تثمر قصة الحب التي عاشتها عن أبناء، لكنها في الوقت نفسه كانت تخشى مسؤولية الأمومة وتربية الأطفال.
وأوضحت أنها لا تستطيع التعامل مع المسؤوليات بصورة جزئية، وترى أن الأمومة تحتاج إلى تفرغ والتزام كامل.
مخاوف من المجتمع وراء ترددها
ولفتت سلوى خطاب إلى أن جزءًا من مخاوفها تجاه فكرة الإنجاب كان مرتبطًا بالمجتمع الذي سيعيش فيه أبناؤها.
وأشارت إلى أنها كانت تواجه بنفسها صعوبات في التعامل مع المجتمع، وهو ما جعل فكرة تحمل مسؤولية أطفال داخله أمرًا يثير لديها الكثير من القلق.