بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بابا الفاتيكان يدعو روسيا وأوكرانيا للجلوس إلى طاولة المفاوضات

البابا ليو
البابا ليو

دعا البابا ليو بابا الفاتيكان، ​كلا من روسيا وأوكرانيا على الجلوس إلى ‌طاولة المفاوضات لمناقشة سبل إنهاء حربهما المستمرة منذ أربع سنوات، وذلك بعد ساعات من حثّه ​القادة الأوروبيين الساعين إلى إنهاء النزاعات ​على تقديم تنازلات من أجل تحقيق السلام.

ووفقا لوكالة رويترز، ندد البابا ليو، بقادة دول قال إنهم "بدأوا يتحدثون عن أسلحة نووية وحروب تزداد تدميرا"، وذلك خلال ⁠مؤتمر صحفي عقده على متن طائرته ​المتجهة إلى روما بعد رحلة استمرت أربعة أيام ​إلى فرنسا.

وذكر، ​ليو، أن الكنيسة الكاثوليكية التي يبلغ عدد ​أتباعها 1.4 مليار عليها التزام بالدعوة إلى السلام واحترام ‌حياة ⁠الإنسان.

وأشار، تقع على عاتق الكنيسة مسؤولية تعزيز هذه القيم ودعوة القادة باستمرار من روسيا وأوكرانيا، وكذلك من بلدان أخرى— إلى الاجتماع ​والجلوس معا والانخراط ​في ⁠حوار".

وأضاف أنه يتعين على القادة "البحث عن طرق لحل المشكلات من دون ​مواصلة هذه الحروب التي لم تعد ​منطقية".

واختتم حديثه قائلا "لا يتعلق الأمر بكوننا سياسيين أو غير سياسيين، لكن يجب أن يكون هناك صوت ⁠يسعى ​إلى تعزيز قيم الكرامة ​الإنسانية، وأهمية الحياة، وإمكانية إنفاق المزيد على الصحة والتعليم وتقليل ​الإنفاق على الأسلحة".

فيما صرح البابا ليو، بابا الفاتيكان، أن المفاوضين الساعين إلى إنهاء الحرب في أوروبا يجب أن يكونوا مستعدين للتضحية ببعض مواقفهم من أجل تحقيق السلام، ​وذلك وسط استمرار فشل الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا.

‌وأعرب بابا الفاتيكان، في كلمة أمام القادة الأوروبيين في مدينة ميتز، مسقط رأس روبرت شومان، أحد مؤسسي الاتحاد الأوروبي، عن أسفه قائلا "لقد عادت الحرب، حتى إلى أوروبا" مذبحة جديدة لا معنى لها، تودي بحياة عدد لا ​يحصى من المدنيين كل يوم".

وأشاد ​البابا ليو، أيضا بالتكامل والتعددية الثقافية في وقت يكتسب فيه اليمين المتطرف قوة في ⁠أنحاء القارة.

فيما حث ليو، الأوروبيين على استحضار القيم التأسيسية للاتحاد الأوروبي، ​بما في ذلك سيادة القانون والمساواة بين جميع البشر دون تمييز على أساس العرق أو اللون أو ​الطبقة أو المهنة. وقوبل خطابه بتصفيق حار من الحضور.