أسباب تزيد من خطورة الإجهاض المبكر.. دراسة دانماركية توضح
أوضحت دراسة دانماركية حديثة أسباب جديدة تزيد من خطورة الإجهاض خلال الأشهر الأولى من الحمل.
وهناك أسباب ظهورها يؤدي الى الإجهاض المبكر أبرزها المشكلات الوراثية والكروموسومية، تشكل النسبة الأكبر (حوالي 50% إلى 60%) من حالات فقدان -الحمل المبكر، وتحدث نتيجة طفرات عشوائية أثناء تلقيح البويضة.
-الحالات الصحية والأمراض لدى الأم مثل داء السكري غير المسيطر عليه، واضطرابات الغدة الدرقية، وحالات العدوى الشديدة.
-الاختلالات الهرمونية، كقصور هرمون البروجسترون الضروري لاستقرار البطانة وانغراس الجنين، أو الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض (PCOS).
واكدت مجلة " OEM" أن القائمين على الدراسة حللوا بيانات أكثر من 470 ألف امرأة، ودرسوا معلومات تعود إلى 803،829 حالة حمل لنساء عاملات في الدنمارك، خلال الفترة الممتدة من 2004 إلى 2018، ولتقييم النشاط البدني وتأثيره على الحمل، اعتمد الباحثون على بيانات من أجهزة تتبع النشاط، بالإضافة إلى تقديرات خبراء لمدة الوقت الذي تقضيه النساء في الوقوف، أو المشي، أو العمل بوضعية انحناء الجذع للأمام بزاوية لا تقل عن 30 درجة.
واشارت تحليل البيانات أن كل ساعة إضافية من العمل مع انحناء للأمام ترتبط بزيادة خطر الإجهاض بنسبة 36%، مقارنة بـ 18% للمشي، و3% فقط للوقوف الطويل.
وكانت العلاقة الأقوى مع الانحناء للأمام، فكلما زاد الوقت الذي تقضيه المرأة في هذه الوضعية، زاد خطر فقدان الحمل.
وتوصل الباحثون إلى أن هذه الدراسة رصدية ولا تثبت علاقة سببية حتمية، كما أقروا بأنهم لم يتمكنوا من استبعاد بعض العوامل الأخرى التي قد تؤثر على الحمل مثل التدخين، أو رفع الأثقال، أو التعرض للمواد الكيميائية في بيئة العمل، مما يستدعي مزيدا من البحث لتأكيد النتائج.
وأكد الأطباء على ضرورة عدم تعرض النساء الحوامل للإجهاد الجسدي أو النفسي، والابتعاد عن المشروبات الكحولية والتدخين والمواد الكيميائية المضرة، وتناول الأدوية بدقة وفق إرشادات الطبيب المختص، كون كل هذه العوامل قد تسبب الإجهاض أحيانا.