سفير اليمن لدى ألمانيا: الحوثيون تسببوا في كوارث إنسانية منذ 2014
قال السفير لؤي الإرياني، سفير اليمن لدى ألمانيا، إن جماعة الحوثيين تسببت في كوارث إنسانية في اليمن منذ بداية عدوانها على الشعب اليمني عام 2014، موضحًا أنها تسببت في تفاقم الأزمة الإنسانية من خلال ابتزاز المجتمع الدولي والسيطرة على المساعدات الدولية وسرقتها، بحيث لم يصل إلى المواطن اليمني إلا الجزء الأقل من هذه المساعدات.
وأضاف أن الجماعة تسببت منذ عام 2022 في توقف أو تعذر وصول المنظمات الدولية والجهات التي تقدم المساعدة في اليمن إلى المناطق الخاضعة لسيطرتها، بسبب سلوكها، مشيرًا إلى احتجاز الموظفين الدوليين واعتقالهم بتهم التجسس.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية إيمان الحويزي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الأثر الإنساني للحوثيين كان شديد السوء منذ فترة طويلة، لكنه تفاقم بشكل كبير خلال مرحلة التصعيد الأخيرة، مشيرًا إلى أن عدد النازحين داخل اليمن تجاوز 120 ألفًا، وهو ما يمثل تحديًا هائلًا لحكومة تواجه في الأساس تحديات كبيرة.
وشدد الإرياني على ضرورة تكاتف جميع الجهات المسؤولة والدول حول العالم لمساعدة الحكومة اليمنية في مواجهة هذه الأزمة الإنسانية الطارئة والملحة.
الحكومة اليمنية خاضت مفاوضات عديدة مع ميليشيا الحوثي
وأشار سفير اليمن لدى ألمانيا إلى أن الحكومة اليمنية خاضت، قبل المبعوث الأممي وأي جهة أخرى، مفاوضات عديدة مع ميليشيا الحوثي منذ عام 2015، مؤكدًا أنها كانت حريصة دائمًا على السلام وقدمت مرونة في التعامل مع الجماعة خلال محطات التفاوض في جنيف والكويت وستوكهولم وغيرها.
وواصل، أن الحوثيين كانوا دائمًا ينكثون بالعهود ويعرقلون توجهات السلام، مؤكدًا أن جهود السلام، مهما كانت نوايا جميع الأطراف صادقة، لن تجد طريقها إلى النجاح ما لم يكن هناك ضغط حقيقي على ميليشيا الحوثي وإضعاف لها، خلال الفترة الحالية.
