بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أستاذ الصحة النفسية: العلاج النفسي مهم للتعافي من الإدمان

 الدكتورة هالة خير أستاذ
الدكتورة هالة خير أستاذ الصحة النفسية 

أوصت الدكتورة هالة خير؛ أستاذ الصحة النفسية بكلية التربية في جامعة قنا، بضرورة الاهتمام بمشاعر الأبناء ومشكلاتهم، والاستماع إليهم دون عنف أو سخرية، مع تشجيعهم على طلب المساعدة النفسية المتخصصة عند الحاجة. 

وأضافت أستاذ الصحة النفسية ومدير وحدة مناهضة العنف ضد المرأة في جامعة قنا، أن العلاج النفسي من الإدمان يمثل جانبًا مهمًا في رحلة التعافي، إلى جانب العلاج الطبي والتأهيل الاجتماعي، مؤكدة أهمية التعاون بين الأسرة والمتخصصين والمراكز العلاجية لمواجهة الاضطرابات النفسية المرتبطة بتعاطي المواد المخدرة.

 

مخاطر الإدمان وسبل الوقاية والعلاج:

 

شاركت الجامعة في فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية بعنوان «مخاطر الإدمان وسبل الوقاية والعلاج»، والذي أقيم بقصر ثقافة قنا، ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي.

 

أدار فعاليات الصالون الدكتور أحمد سعد جريو، وشارك به كل من اللواء هاني لطفي بولس مدير مركز العزيمة لعلاج الإدمان، والدكتور عبد الرحمن يحيى عبد المطلب أستاذ الإدارة الرياضية والترويح المساعد بكلية التربية الرياضية، والدكتورة هالة خير سناري أستاذ الصحة النفسية بكلية التربية ومدير وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعة.

 

حيث افتتح الدكتور أحمد سعد جريو فعاليات الصالون بكلمة أوضح خلالها خطورة إدمان المواد المخدرة على الفرد والمجتمع، مشيرًا إلى أن الإدمان ليس مجرد عادة سيئة، بل أصبح تعاطي المواد المخدرة مشكلة عالمية لما يترتب عليها من أضرار صحية ونفسية واجتماعية، وهو ما يفرض ضرورة مواجهتها والوقاية منها.

 

وتحدث اللواء هاني لطفي بولس عن دور المراكز العلاجية في علاج المرضى، ومساعدتهم على استعادة حياتهم والاندماج في المجتمع، من خلال تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والتأهيل المهني والمتابعة بعد التعافي من خلال الخدمات العلاجية المتكاملة وفق معايير حديثة، مع الاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية.

 

ومن ناحيته، أشار الدكتور عبد الرحمن يحيى عبد المطلب إلى ضرورة توعية الشباب لمقاومة الإدمان، من خلال التعريف بمخاطر المخدرات، والابتعاد عن رفقاء السوء والبيئات التي تشجع على السلوكيات الخطرة، وعدم الاستجابة لضغوط الآخرين أو خوض تجارب قد تؤدي إلى عواقب خطيرة. 

 

وأكد على ضرورة استثمار الشباب لأوقاتهم في التعليم والرياضة والأنشطة الثقافية والتطوعية، إلى جانب التعرف على برامج الوقاية والمبادرات التي تقدمها الدولة.