بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تحذر من انتشار نزلات البرد بين طلاب المدارس

الغذاء الصحى المتوازن وتجنب الازدحام طريق الوقاية

بوابة الوفد الإلكترونية

 

مع بداية العام الدراسى الجديد، تتزايد فرص انتشار العدوى بين الأطفال والطلاب، بالتزامن مع العودة إلى التجمعات المدرسية والاختلاط داخل الفصول، فضلًا عن التغيرات الجوية المصاحبة للانتقال من فصل إلى آخر، وهو ما يستدعى اتخاذ عدد من الإجراءات الوقائية للحفاظ على صحة الطلاب والحد من انتشار الأمراض التنفسية.

ويقول الدكتور أحمد الموصلى استشارى الأنف والأذن والحنجرة هذه الأيام على الرغم من اعتدال الجو وعدم الحاجة إلى تشغيل المكيفات والحرارة المعتدلة خارج المنزل فإنه مع دخول المدارس أصبحت الفصول خاصة فى المدارس الحكومية بها عدد كبير من الطلاب وحتى فى الجامعات المدرج يكون مليئًا بالطلبة وفى حالة إصابة طالب بنزلة برد ينقل العدوى لزملائه بسبب ازدحام الفصول أو المدرجات وعندما يتم شفاء الطالب المصاب يكون قد أصاب عشرة طلاب آخرين وهؤلاء يعدون الباقى وهكذا ومشهور جدا مع دخول المدارس انتشار نزلات البرد والتهاب اللوزتين فى الاطفال.

ويوضح الدكتور أحمد الموصلى أن الوقاية تنقسم إلى قسمين أولا التغذية السليمة وللأسف الأطفال وطلبة الجامعة غذاؤهم الرئيسى المقرمشات والشيبسى بأشكاله المختلفة والمأكولات الجاهزة وهذه الأطعمة تفتقد لأقل مبادئ التوازن فى نوعية الأكل لأننا فى الطبيعى الجسم يحتاج إلى نشويات «أرز- مكرونة – خبز – بطاطس» وبروتينات «لحم- فراخ- سمك- بيض» وفيتامينات وهى متوافرة فى كل ما لا يتم طهيه مثل الخضراوات الطازجة «الطماطم- الخيار- الخس» وغيرها وكل أنواع الفواكه، فأى شخص لا يتناول الغذاء المتوازن عرضة للإصابة بأمراض مختلفة وأبسطها وأشهرها نزلات البرد.

وينبه الدكتور أحمد الموصلى أنه ليس الحل إعطاء الطفل أدوية أو فيتامينات لأن كل شخص يحصل على هذه الفيتامينات من الغذاء المتوازن والله عز وجل خلق الجسم يأخذ ما يحتاجه من الطعام والباقى يخرج فضلات وهناك مشكلة أخرى شديدة الخطورة نشاهدها فى الشارع أن الأطفال يأكلون المقرمشات وعند العودة إلى المنزل يكون الطفل قد شبع من هذه المأكولات غير الصحية وغير قادر على تناول الطعام وهذا أحد أسباب انتشار نزلات البرد بين الأطفال فى المدارس. والسبب الثانى لانتشار نزلات البرد بين الأطفال الازدحام سواء فى وسائل المواصلات العامة أو فى الفصول أو المدرجات والتى تكون غير جيدة التهوية بالقدر المطلوب، ما يسهل انتقال العدوى من شخص لآخر.

ويوضح الدكتور أحمد الموصلى أن نزلات البرد تعبير شائع وهو التهاب فى المجارى التنفسية العليا أو التهاب فى الأنف والحلق والمريض يشعر بانسداد فى الأنف ورشح وفى حالة تركه دون علاج يتحول هذا الرشح إلى إفرازات مخاطية ويصبح لديه تلوث بكتيرى ويعجز المريض عن التنفس من الأنف ويتنفس من الفم ويحدث نتيجة ذلك حرقان فى الحلق وألم ومع ظهور التلوث البكتيرى يحدث صديد على اللوزتين أو يزداد ألم الحلق وترتفع درحة حرارة الجسم، وإذا أهملنا العلاج البرد يتحول إلى التهاب فى المجارى التنفسية السفلى «شعب هوائية وكحة» ويصبح لدى الطفل ضعف مناعة بسبب سوء التغذية وهذا الضعف علامة أو تحذير بأن الطفل لا يحصل على أكل متوازن، فهناك اشخاص يهتمون بتناول البروتين مثل اللحوم والفراخ دون التركيز على النشويات أو الفاكهة وهذه أشياء تعطى مناعة للجسم.

وينصح الدكتور أحمد الموصلى بالإسراع فى العلاج حتى يتم شفاء الطفل ولا ينقل العدوى للآخرين وخاصة بين أفراد الأسرة والأطفال الصغار من حوله، ونظرا لأن البرد مرض مشهور ومنتشر معظم السنة فإن المعظم يعرف علاجه دون الذهاب للطبيب وهذا خطأ شائع، فزيارة الطبيب ضرورية للتشخيص السليم وإعطاء العلاج المناسب لكل حالة وإعطاء المضاد الحيوى المناسب بدلا من تكرار المضاد الحيوى وبالتالى يفقد كفاءته لدى الشخص نفسه ولا يعطى نتيجة إيجابية فلا نترك الطفل يومين أو ثلاثًا دون الذهاب للطبيب حتى لا تزداد الحالة سوءا والعلاج غالبا يكون إعطاء أدوية تقلل احتقان الأنف وتذيب الإفرازات ومسكنات تخفض الحرارة وتسكن الألم وتهدئ الالتهابات مع ضرورة التهوية الجيدة فى المنزل للتخلص من الميكروبات.