وزير البترول: نستهدف رفع مساهمة قطاع التعدين لـ6% من الناتج المحلي
قال المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، إن الخطوات التي اتخذتها الدولة في قطاع التعدين تمثل انطلاقة حقيقية نحو استكشاف وتنمية الثروات التعدينية الموجودة داخل مصر والدرع العربي النوبي، مشيرًا إلى أن منجم السكري يمثل نموذجًا حيًا على الثروات المعدنية الواعدة التي تمتلكها مصر.
افتتاح منتدى مصر للتعدين 2026
وأضاف بدوي، خلال كلمته في افتتاح منتدى مصر للتعدين 2026 بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن النسخة الخامسة من المنتدى تُعقد تحت شعار «إطلاق الإمكانات الاستكشافية لمصر والدرع العربي النوبي»، موضحًا أن منجم السكري، الذي يعتبر أحد أكبر مناجم الذهب على مستوى العالم، بدأ إنتاج الذهب في يونيو 2009، وبلغ إجمالي إنتاجه نحو 86 مليون أوقية من الذهب.
وأوضح أن ذلك يؤكد أن الثروة الجيولوجية التي تمتلكها مصر تتيح تحقيق نتائج أكبر بكثير خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن الدولة تنتقل من مجرد استخراج الخام إلى تعظيم الاستفادة منه، ومن تصدير الموارد في صورتها الأولية إلى التوسع في القيمة المضافة.
وأشار إلى العمل على تعظيم الاستفادة من موارد الفوسفات، موضحًا أن مصر تحتل المرتبة الثالثة عالميًا من حيث احتياطيات خام الفوسفات، والسابعة عالميًا في إنتاجه خلال عام 2025.
وأضاف أن العمل يجري على تنفيذ ثمانية مشروعات جديدة في مجال القيمة المضافة، في مقدمتها مجمع وحامض الفوسفوريك بأبو طرطور في مرحلته الأولى، بطاقة إنتاجية تبلغ 250 ألف طن سنويًا، واستثمارات تصل إلى 650 مليون دولار، ومن المقرر بدء الإنتاج عام 2028.
ولفت إلى تنفيذ مشروعات أخرى لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية بالتعاون مع مستثمرين مصريين ودوليين، فضلًا عن التوسع في استخدامات المعادن اللازمة للقطاعات المرتبطة بالطاقة المستقبلية.
وأكد أن الهدف ليس فقط زيادة الإنتاج، وإنما تعظيم القيمة المضافة وزيادة مساهمة التعدين في الاقتصاد الوطني، وخلق فرص عمل جديدة، وزيادة الصادرات، وجذب الاستثمارات النوعية، اعتمادًا على العلم والخبرة والمعرفة.
وقال إن الدولة تستهدف خلال المرحلة المقبلة رفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 6%، وزيادة عدد الشركات العاملة، ورفع حجم الاستثمار، والتوسع في مراحل القيمة المضافة.