الجيش الروسي يُسيطر على بلدتين جديدتين في مقاطعة سومي ودونيتسك
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الاثنين، أن القوات المسلحة الروسية سيطرت على بلدتين جديدتين في مقاطعة سومي وجمهورية دونيتسك الشعبية.
وتضمن بيان الوزارة في ذلك الصدد: "سيطرت وحدات من قوات مجموعة "المركز" الروسية، من خلال عمليات نشطة، على بلدة نوفوفوديانوي في جمهورية دونيتسك الشعبية".
وتابع: "في مقاطعة سومي، أدت العمليات الحاسمة التي أجرتها وحدات القوات المسلحة الروسية إلى السيطرة على بلدة أولانوفو".
وبالأمس، أفادت وزارة الدفاع الروسية، باستهداف مراكز الاتصالات واللوجستيات والسفن التي تستخدم لصالح القوات المسلحة الأوكرانية.
كما أشارت إلى أن القوات المسلحة الروسية تواصل شن ضربات على مراكز الاتصالات واللوجستيات، إلى جانب سفن بحرية تُستخدم لصالح القوات المسلحة الأوكرانية، مشيرة إلى استهداف مركز معالجة البيانات في كييف، تابع لشركة "أوميغا تيليكوم"، التي تقدّم خدمات الإنترنت عالي السرعة للقوات المسلحة الأوكرانية.
وقبل ذلك، شدد الرئيس الأوكراني فولوديمر زيلينسكي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على خطورة الممارسات الروسية التي تتجاوز المواجهات العسكرية التقليدية إلى تحويل قطاعات حيوية كالغذائية والطاقة إلى أدوات للضغط والاستغلال، مشدداً على أن تداعيات ذلك تتخطى حدود بلاده لتشكل تهديداً مباشراً للاستقرار العالمي.
وأكد زيلينسكي أن استهداف الموانئ والبنية التحتية لتصدير الحبوب يهدف إلى استغلال أزمات الغذاء عالمياً للمساومة على مكتسبات ميدانية وسياسية، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار السلع نتيجة هذه الإجراءات يمتد تأثيره من إفريقيا إلى جنوب شرق آسيا.
كما نوه بتحويل الطاقة والمنشآت النووية إلى وسائل للابتزاز الإشعاعي، موجهاً الأنظار إلى ما تعرضت له محطة زابوريجيا الكهرونودية، ومحذراً من أن غياب الآليات الدولية الرديعة لمواجهة مثل هذه التهديدات يضعف المنظومة الأمنية للحد من انتشار الأسلحة.
وحث الرئيس الأوكراني، على توحيد الجهود الدولية وتفعيل الدبلوماسية الجماعية لردع المعتدي، مؤكداً أن حظر استخدام الوسائل الحيوية كأسلحة وضمان محاسبة مرتكبي الانتهاكات يمثلان الركيزة الأساسية لوقف الحروب وحماية استقلال الدول وسيادتها.