بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

في اليوم العالمي للسياحة..

السياحة جسر للتواصل بين الشعوب ورسالة لتعزيز السلام

حنان يوسف
حنان يوسف

أكدت الدكتورة حنان يوسف، رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي ورئيس الاتحاد العربي للإعلام والثقافة، أن السياحة تمثل أحد أهم جسور التواصل بين الشعوب والثقافات، ولم تعد مجرد انتقال من مكان إلى آخر، وإنما أصبحت وسيلة لتعزيز الحوار والتفاهم والسلام بين المجتمعات.

وقالت حنان يوسف، في كلمة لها بمناسبة اليوم العالمي للسياحة،   إن العالم يحتفي بهذه المناسبة للتأكيد على الدور المتنامي للسياحة في دعم التنمية والتقارب بين الشعوب، مشيرة إلى ما تمتلكه الدول العربية من ثروات سياحية وحضارية وثقافية متنوعة، تمتد من المواقع الأثرية والتاريخية إلى الطبيعة والتراث الشعبي والفنون والحرف التقليدية.

وأوضحت أن هذه المقومات تمنح السياحة العربية فرصًا واسعة للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة، ودعم الاقتصادات الوطنية، وخلق فرص عمل جديدة، خاصة أمام الشباب، مؤكدة أهمية تعزيز التعاون العربي في مجال السياحة والاستثمار في المقومات الثقافية والحضارية التي تتمتع بها المنطقة.

وشددت رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي على أهمية التكامل بين السياحة والإعلام والثقافة، باعتبار الإعلام شريكًا أساسيًا في التعريف بالمقاصد السياحية وإبراز التنوع الحضاري والثقافي للدول العربية، وتصحيح الصور النمطية، وتقديم صورة تعكس حقيقة المجتمعات وتراثها وتاريخها.

وأضافت أن التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي يفتحان آفاقًا جديدة أمام القطاع السياحي، من خلال تطوير أدوات الترويج والتسويق السياحي، وتقديم تجارب أكثر تفاعلية للزائر، والاستفادة من التكنولوجيا في التعريف بالمواقع والمقاصد السياحية، مع ضرورة الحفاظ على الهوية الثقافية والخصوصية الحضارية للمجتمعات.

وأكدت حنان يوسف أهمية دعم مفهوم السياحة المسؤولة والمستدامة، التي تحافظ على البيئة والتراث، وتحترم خصوصية المجتمعات المحلية، وتحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية والثقافية للأجيال المقبلة.

وأشارت إلى أن السياحة يمكن أن تؤدي دورًا يتجاوز الجانب الاقتصادي، لتصبح رسالة للسلام والتقارب الإنساني، موضحة أن تعرف الإنسان على ثقافات الشعوب الأخرى وتاريخها وحضارتها يسهم في توسيع دوائر الفهم، والحد من الصور النمطية، وفتح مساحات جديدة للحوار والتعاون.

واختتمت رئيس الاتحاد العربي للإعلام والثقافة كلمتها بالتأكيد على أهمية توسيع مجالات التعاون العربي والدولي من أجل بناء قطاع سياحي يجمع بين التنمية والثقافة والاستدامة، ويضع الإنسان والتراث والبيئة في قلب عملية التنمية، مؤكدة أن السياحة قادرة على أن تكون جسرًا للتواصل، والثقافة لغة للتقارب، والسلام مقصدًا يجمع شعوب العالم.