بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

استشاري: رعاية الطفل المصاب بمرض مزمن مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والمجتمع

محمد منيسي
محمد منيسي

أكد الدكتور محمد منيسي، استشاري الجهاز الهضمي والكبد، أن رعاية الطفل المصاب بمرض مزمن لا تتوقف عند مجرد زيارة الطبيب أو الالتزام بمواعيد الأدوية، وإنما تمتد إلى تفاصيل حياته اليومية داخل المنزل وخارجه، وفي المدرسة والمواصلات العامة والأماكن التي يتردد عليها، بما يجعل الأسرة والمدرسة شريكين أساسيين في الحفاظ على صحة الطفل وسلامته.

الأمراض المزمنة لدى الأطفال متعددة

وأوضح “منيسي”، خلال لقائه عبر شاشة “إكسترا نيوز”، ببرنامج “ستوديو إكسترا”، أن الأمراض المزمنة لدى الأطفال متعددة، ومنها أمراض القلب والسكري والربو وبعض الأمراض الوراثية والمناعية والنادرة، مشيرًا إلى أن هناك حالات يولد بها الطفل نتيجة خلل جيني، وأخرى مرتبطة باضطرابات هرمونية أو بأمراض القلب، إلى جانب أمراض مثل التليف الكيسي وأمراض السمع والتركيز والإدراك والنمو العقلي.

وأشار إلى أن التطعيمات أسهمت بصورة كبيرة في إنقاذ البشرية من أمراض كانت تمثل خطرًا بالغًا على حياة الأطفال، موضحًا أن أمراضًا مثل الحصبة وشلل الأطفال والجديري كانت من الأمراض الخطيرة، قبل أن تسهم برامج التطعيم في الحد من انتشارها وآثارها.

ولفت إلى أن مصر شهدت خلال السنوات الأخيرة توسعًا في البنية التحتية للرعاية الصحية الأولية ورعاية الأسرة والأمومة والطفولة، إلى جانب المبادرات الرئاسية والقوافل الطبية التي تصل إلى المناطق النائية، مشيرًا إلى تطور الخدمات المقدمة في مجالات مثل زراعة القوقعة، والكشف المبكر عن الأورام، ورعاية الأطفال المصابين بالأمراض النادرة، ومن بينها الضمور العضلي والهيموفيليا.

وأضاف أن تطور الخدمات الطبية والإتاحة الصحية، إلى جانب الخبرات المتراكمة لدى الأطباء المصريين، أسهما في تحسين التعامل مع العديد من الحالات، مشيرًا إلى أن بعض المرضى من دول أخرى يجدون في مصر إمكانية الوصول إلى الأطباء والفحوصات والعلاج خلال فترة قصيرة مقارنة بفترات الانتظار الطويلة التي قد يواجهونها في أنظمة صحية أخرى.