بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

اقتحامات جديدة للمسجد الأقصى وسط تشديد إسرائيلي على مداخل البلدة القديمة

بوابة الوفد الإلكترونية

اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، صباح اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.


كانت ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن نحو 1500 مستوطن اقتحموا أمس الأحد المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا وصلوات تلمودية، خصوصًا قرب باب القطانين، بالتزامن مع إدخال ما يسمى «القرابين النباتية» إلى ساحات المسجد، وترديد الأناشيد وإقامة حلقات للرقص وأداء السجود الملحمي والانبطاح الجماعي.


وبحسب «وفا»، تأتي هذه الممارسات في ظل تصعيد مستمر لفرض الطقوس التلمودية داخل المسجد الأقصى، وسط محاولات لتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم فيه.


وتزامنت الاقتحامات مع تشديد سلطات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وفرض قيود على دخول المصلين وحركتهم.
 

 


وفي وقت سابق، أدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، اقتحامات المستوطنين ووزراء في الحكومة الإسرائيلية للمسجد الأقصى، تحت حماية قوات الاحتلال، بالتزامن مع الأعياد اليهودية وما رافقها من أداء طقوس وصلوات تلمودية داخل باحاته.
 

 

وقال اليماحي إن هذه الممارسات تمثل، بحسب وصفه، تصعيدًا ممنهجًا واستفزازًا خطيرًا لمشاعر المسلمين، وانتهاكًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.
 

 

وحذر رئيس البرلمان العربي من تحويل الأعياد الدينية إلى ذريعة لاقتحام المسجد وفرض طقوس داخله، معتبرًا أن استمرار هذه الممارسات قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة.


كما أدان اليماحي جولة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته داخل الأنفاق والحفريات الواقعة أسفل منطقة حائط البراق والبلدة القديمة في القدس، وما رافقها من تصريحات ذات طابع ديني وتاريخي.


وأكد أن الأنفاق والحفريات، من وجهة نظره، لا يمكن أن تكون وسيلة لتغيير الحقائق التاريخية والقانونية أو طمس الهوية العربية والإسلامية للقدس ومقدساتها، مشددًا على أن أي محاولة لفرض واقع جديد بالقوة أو تغيير الوضع القائم لن تمنح إسرائيل، بحسب تعبيره، أي شرعية على المقدسات.