لعنة الإصابات تضرب ريال مدريد بعد التوقف الدولي
أصبحت الإصابات المتكررة للاعبي فريق ريال مدريد الإسباني بمثابة الصداع المزمن في رأس الحهاز الفني للفريق بقيادة جوزيه مورينيو.
وقالت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن ريال مدريد عمل منذ بداية الموسم على تقليل عدد الإصابات بين لاعبي الفريق بعدما وصلت في الموسم الماضي إلى 60 إصابة متنوعة.
وتعرض جميع لاعبي الميرينجي في الموسم الماضي للإصابة عدا الرباعي فينسيوس جونيور وجونزالو وبراهيم دياز وفران جارسيا.
لكن يبدو أن الأزمة لا تزال مستمرة بعدما جاءت التوقف الدولي الحالية بأخبار سلبية، إذ يضم مستشفى ريال مدريد في الوقت الراهن ستة لاعبين: رودريجو، ميليتاو، ميندي، مبابي، فالفيردي وكوناتي.
ووصل إجمالي إصابات ريال مدريد منذ بداية الموسم إلى 9 إصابات، وهو العدد نفسه الذي سجله الفريق في المرحلة ذاتها من الموسم الماضي لتبدو وكأنها أزمة بلا نهاية، خصوصًا أن مورينيو اضطر بالفعل إلى خوض المباريات الخمس الأولى من الموسم في ظل غياب سبعة لاعبين في كل مباراة.
ويعود ريال مدريد إلى التدريبات في فالديبيباس صباح اليوم بعد أسبوع من الإجازة، لكن المدرب سيجد نفسه أمام مشهد صعب للغاية إلى حين عودة اللاعبين الدوليين.
وسيكون تحت تصرف مورينيو خلال الأيام المقبلة ستة لاعبين فقط من الفريق الأول هم: تيبو كورتوا، لونين، كاريراس، روديجير، أسينسيو وتشواميني. ولا يوجد أي مهاجم ضمن هذه القائمة القصيرة من اللاعبين المتاحين.
أما بقية اللاعبين، فهم موزعون بين ستة مصابين و14 لاعبًا مع منتخباتهم الوطنية من بينهم تياجو بيتارش، الذي انضم إلى منتخب إسبانيا تحت 20 عامًا بعدما شارك أمس مع ريال مدريد كاستيا.
وبالتالي لن يملك مورينيو خلال فترة التوقف الكثير من الفرص للعمل على تحسين أداء الفريق أو تطوير بعض الجوانب التكتيكية وسيقتصر عمل المدرب على تجهيز اللاعبين المتاحين بدنياً، والاستعانة بلاعبي أكاديمية النادي لاستكمال التدريبات المقبلة.
ريال مدريد يستعيد ميليتاو
في المقابل تبدو المشاكل البدنية الأخيرة للاعبين الثلاثة أقل خطورة نسبياً فـفالفيردي ومبابي وكوناتي لم يتم استبعاد أي منهم حتى الآن من مواجهة فياريال المقررة يوم 10 أكتوبر.
كما أن هناك أخباراً إيجابية مع اقتراب ميليتاو من العودة إلى التدريبات الجماعية.
وقد يبدأ المدافع البرازيلي اعتباراً من اليوم العمل مع المجموعة حيث قام المدافع البرازيلي مؤخراً بزيارة الطبيب الذي أجرى له الجراحة إثر الإصابة الخطيرة التي تعرض لها في أبريل الماضي ليحصل على الضوء الأخضر للعودة إلى التدريبات مع زملائه، باعتبارها الخطوة الأخيرة قبل الحصول على التصريح الطبي للمشاركة في المباريات.
وستعتمد عودة ميليتاو إلى الملاعب بعد ذلك على مدى تطور حالته خلال التدريبات مع بقية زملائه، إضافة إلى الوقت الذي سيحتاجه لاستعادة أفضل جاهزية بدنية ممكنة قبل العودة إلى المباريات.