بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ندوة تثقيفية بمركز شباب فاو بحري لزرع ثقافة الحفاظ على البيئة

نشر الوعي البيئى
نشر الوعي البيئى

نفّذ مركز شباب فاو بحري التابع لإدارة شباب دشنا، مشروع مسابقة بحثية عن تدوير المخلفات، بمشاركة النشء والشباب، بهدف نشر الوعي البيئي وترسيخ السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة والمجتمع.

 

وجاءت المسابقة لتفتح أمام المشاركين مساحة للتفكير والبحث واكتشاف حلول مبتكرة للاستفادة من المخلفات، والتعرف على أهمية إعادة الاستخدام والتدوير في الحد من التلوث والحفاظ على الموارد، بما يعزز لديهم الإحساس بالمسؤولية تجاه البيئة التي يعيشون فيها.

 

ولم تكن المسابقة مجرد بحثٍ عن معلومات، بل كانت رسالة عملية تؤكد أن التغيير الحقيقي يبدأ بفكرة، وأن الفكرة حين تجد وعيًا وإرادة يمكن أن تتحول إلى أثر ملموس.

 

وتسهم مثل هذه المشروعات في بناء شخصية واعية قادرة على التفكير والإبداع والمشاركة الإيجابية، وتؤكد أن دور مراكز الشباب لا يقتصر على النشاط الرياضي فحسب، بل يمتد ليصنع وعيًا ثقافيًا وبيئيًا، ويمنح النشء والشباب الأدوات التي تساعدهم على أن يكونوا شركاء حقيقيين في بناء مجتمع أكثر وعيًا ونظافةً واستدامة.

 

نفّذ مركز شباب العمرة التابع لإدارة شباب أبوتشت دوريًا ثقافيًا، بمشاركة عدد من الطلائع والشباب، بهدف تنمية الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، وتشجيعهم على القراءة والبحث واكتساب المعلومات في مختلف المجالات.

 

وتضمن الدوري مجموعة من الأسئلة والمسابقات المتنوعة التي أضفت أجواءً من الحماس والمنافسة الإيجابية بين المشاركين، بما يسهم في اكتشاف وتنمية قدراتهم الفكرية والثقافية.

 

ويأتي تنفيذ هذه الأنشطة تأكيدًا على دور مراكز الشباب في بناء الشخصية المتكاملة للنشء والشباب، وتنمية الفكر والإبداع إلى جانب ممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية. 

 

كما نفّذ مركز شباب أبو حمودي التابع لإدارة شباب أبوتشت، مسابقة إسلامية في حفظ القرآن الكريم، بمشاركة عدد من النشء والشباب.

 

وجاءت المسابقة لتشجيع المشاركين على حفظ كتاب الله وتدبر آياته والارتباط بالقيم والأخلاق التي يدعو إليها القرآن الكريم، إلى جانب اكتشاف المواهب المتميزة في الحفظ والتلاوة، وتحفيزهم على مواصلة طريق العلم والمعرفة.

 

ولم تكن المسابقة مجرد منافسة في الحفظ، بل كانت مساحة لغرس القيم وبناء الوعي وترسيخ المحبة والانتماء لكتاب الله، في مشهد يعكس أهمية دور مراكز الشباب في احتضان النشء والشباب وتقديم أنشطة تسهم في بناء الشخصية المتوازنة.