وزير الصحة: مصر مستمرة في تصدير الكفاءات الطبية للعالم
أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن مصر ستظل قادرة على تصدير الكفاءات الطبية المتميزة إلى مختلف دول العالم، عبر الأجيال المتعاقبة.
جاء ذلك خلال المؤتمر العلمي السنوي لكلية طب قصر العيني جامعة القاهرة، تحت عمادة الدكتور حسام صلاح مراد، تحت عنوان «طب الطوارئ والكوارث في عالم متغير»، بحضور الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة، والدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة.
وأوضح وزير الصحة أن الأجيال الجديدة من الأطباء المصريين تتمتع بمستويات متميزة على الصعيد الدولي، سواء من حيث الكفاءة الطبية أو الإنتاج والنشر العلمي الدولي.
البحث العلمي في المجالات الطبية يشهد تفوقًا:
وأشار وزير الصحة إلى أن البحث العلمي يشهد تفوقًا في مختلف القطاعات الطبية على مستوى مصر، مؤكدًا أن الحضور الكبير في المؤتمر يعكس المكانة التي يحظى بها قصر العيني في قلوب العاملين والمتخصصين في القطاع الصحي.
وأوضح وزير الصحة والسكان أن عنوان المؤتمر يعكس واقعًا عالميًا متغيرًا بصورة يومية، في ظل استمرار الأزمات والتحديات، ومنها التغيرات المناخية والكوارث والأزمات الإنسانية، وهو ما يفرض على الأنظمة الصحية ضرورة امتلاك قدرات عالية للاستعداد والتعامل مع مختلف السيناريوهات.
وأضاف، أن العالم شهد خلال السنوات الماضية العديد من الأزمات التي أكدت أهمية الجاهزية الصحية، وعلى رأسها جائحة كورونا، إلى جانب الأزمات الإنسانية في مناطق مختلفة، ومنها قطاع غزة والسودان، مشددًا على أن هذه التطورات تؤكد ضرورة استمرار الاستعداد والتدريب ورفع كفاءة المنظومات الصحية.
وأكد عبدالغفار أن طب الطوارئ يمثل ركيزة أساسية للأمن الصحي، مشيرًا إلى أنه لا يمكن التعامل مع الأزمات والكوارث من خلال تخصص منفرد، وإنما من خلال منظومة متكاملة تشمل مختلف القطاعات والجهات المعنية.
وأشار إلى أن الدولة أنشأت منظومة متكاملة للتعامل مع الأزمات والكوارث، إلى جانب غرفة لإدارة الأزمات، كما جرى تنفيذ تدريبات وسيناريوهات للتعامل مع أزمات مختلفة، بما يعزز جاهزية مؤسسات الدولة للتعامل مع الظروف الاستثنائية.
ولفت وزير الصحة إلى أن منظومات مواجهة الأزمات تشهد تطورًا مستمرًا مع الاستفادة من أدوات وتكنولوجيات حديثة، من بينها الذكاء الاصطناعي، والإنذار المبكر، والطب الوقائي، بما يسهم في تعزيز القدرة على التنبؤ بالمخاطر والاستجابة السريعة لها.
وأضاف، أن مفهوم الاستعداد للأزمات لم يعد مقصورًا على مرحلة الاستجابة عند وقوع الكارثة، وإنما أصبح يرتكز على منظومة متكاملة تبدأ بالوقاية والاستعداد، مرورًا بالاستجابة، وصولًا إلى التعافي، وهو النهج الذي تعمل منظمة الصحة العالمية على ترسيخه في التعامل مع الطوارئ والأزمات الصحية.