خبير تكنولوجي: تدريب 200 ألف شاب في الذكاء الاصطناعي يخلق فرصًا للتوسع بأفريقيا
علق تامر محمد، الخبير في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، على التعاون المستقبلي بين مصر ومجموعة «أورنج» العالمية، خاصة في مجالات التدريب والصحة الرقمية، مؤكدًا أن الشركة تمتلك خبرات وتجارب سابقة في السوق المصرية يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.
قطاع الاتصالات وامتدت إلى المرحلة الأولى من برنامج الرعاية الصحية
وقال محمد، في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، إن «أورنج» لديها نشاطات سابقة ونجاحات في مصر، بدأت بقطاع الاتصالات وامتدت إلى المرحلة الأولى من برنامج الرعاية الصحية، مشيرًا إلى حرص الدولة على استمرار وجود الشركة في المرحلة الثانية من البرنامج.
وأوضح أن التوسع في تدريب 200 ألف شاب مصري في مجال الذكاء الاصطناعي يحقق استفادة مشتركة للجانبين؛ إذ تستفيد مصر من إعداد 200 ألف شاب حاصلين على شهادات معتمدة في هذا المجال، بينما تستفيد «أورنج» من وجود قاعدة كبيرة من الكوادر المدربة والمؤهلة للعمل في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يخدم أنشطتها التي تستهدف زيادتها داخل مصر وخارجها.
وأشار إلى أن التعاون لا يستهدف السوق المصرية فقط، وإنما يمتد إلى القارة الأفريقية، موضحًا أن مصر تنظر إلى الاستفادة من هذا التعاون في إطار امتدادها الأفريقي.
وأضاف أن «أورنج» تعد من كبرى شركات الاتصالات ذات الانتشار الواسع في عدد من الدول الأفريقية، وهو ما يمكن أن يتيح فرصًا جديدة أمام الكوادر المصرية المؤهلة للعمل في هذه الأسواق والمشاركة في مشروعات تنموية ومشروعات مرتبطة بالبنية التحتية.
وأكد خبير الاتصالات أن هذا التوجه يمكن أن ينعكس على الحضور المصري في الدول الأفريقية، إلى جانب أبعاده الاقتصادية، من خلال الاستفادة من الكفاءات المصرية المدربة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والمشروعات الرقمية.
وقال إن توجه الدولة نحو تطوير منظومة التحول الرقمي بدأ منذ عام 2017، مشيرًا إلى أن اللقاء الذي جمع القيادة السياسية المصرية بقيادات شركة «أورنج» العالمية وقياداتها المعنية بمنطقة الشرق الأوسط ومصر يعكس اهتمامًا كبيرًا بمواصلة تطوير المشروعات القائمة والتوسع في مجالات التكنولوجيا.
وأوضح أن «أورنج» من الشركات الكبرى العاملة في هذا المجال، ولها تجارب ونجاحات في السوق المصرية، سواء في مجال الاتصالات أو مراكز البيانات الكبرى وغيرها من المشروعات التكنولوجية.
وأشار خبير الاتصالات إلى أن اهتمام القيادة السياسية بوجود مصر على خريطة الذكاء الاصطناعي يظهر من خلال المبادرات التي تطلقها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب إعلان «أورنج» تدريب 200 ألف متدرب في مجال الذكاء الاصطناعي.