تشديدات إسرائيلية في الضفة وغارات على غزة
تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، بالتزامن مع تشديد القيود على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية وتواصل الغارات على مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابة آخرين، وفق ما أفادت به مراسلات «القاهرة الإخبارية» من رام الله وغزة.
قوات الاحتلال فرضت قيودًا مشددة على حركة المواطنين والمركبات الفلسطينية
ففي الضفة الغربية، قالت ولاء السلامين، مراسلة «القاهرة الإخبارية» من رام الله، إن قوات الاحتلال فرضت قيودًا مشددة على حركة المواطنين والمركبات الفلسطينية خلال فترة الأعياد اليهودية، مع إغلاق وتشديد الإجراءات على عدد من الحواجز والمداخل الرئيسية للمدن والبلدات.
وأوضحت أن حاجز بيتين أُغلق بالكامل أمام المركبات الفلسطينية، فيما أُغلق حاجز عين سينيا في الاتجاهين، بينما تفتح قوات الاحتلال بوابة حاجز عطارة لفترة قصيرة لا تتجاوز 15 دقيقة لمرور مركبة فلسطينية قبل إعادة إغلاقها. كما شهد حاجزا جبع وقلنديا تشديدات وإغلاقات منذ ساعات الصباح، ما تسبب في أزمات مرورية خانقة.
وأضافت أن حاجز قلنديا شهد منذ ساعات الفجر إطلاق النار على فلسطينية تبلغ من العمر 55 عامًا من ذوي الاحتياجات الخاصة أثناء مرورها عبر الحاجز، أعقب ذلك تشديد أمني واسع في المنطقة.
وفي قطاع غزة، قال يوسف أبو كويك، مراسل «القاهرة الإخبارية»، إن ثلاث غارات إسرائيلية سُجلت منذ منتصف الليل، استهدفت مناطق متفرقة من القطاع، وأسفرت عن سقوط قتيل وإصابة عدد من المدنيين.
وأشار إلى أن أحدث الغارات استهدفت منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس، ما أدى إلى مقتل شاب وإصابة آخرين، بينما استهدفت غارة ثانية منطقة مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، وأسفرت عن إصابة شخصين، وُصفت إصابة أحدهما بالخطيرة للغاية.
كما شهد حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة إصابة شاب بجروح بالغة الخطورة، إلى جانب عدد آخر من المصابين الذين تراوحت حالاتهم بين المتوسطة والخطيرة، فيما نُقل عدد من المصابين إلى مستشفى الشفاء لتلقي العلاج.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تشديدًا على حركة الفلسطينيين عبر الحواجز، بالتزامن مع استمرار الغارات الإسرائيلية في قطاع غزة، وسط تداعيات إنسانية وميدانية متواصلة في القطاعين.