بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

اليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون.. محاضرة بثقافة الفيوم

الفعاليات الثقافية
الفعاليات الثقافية

نفذت مكتبة الفيوم العامة، التابعة لفرع ثقافة الفيوم، محاضرة توعوية بعنوان «اليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون»، وذلك بمدرسة السلام الابتدائية، بمشاركة 12 تلميذًا.

 

يأتي هذا في إطار اهتمام الهيئة العامة لقصور الثقافة بنشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية، وضمن برامج فرع ثقافة الفيوم.

 

جاءت الفعالية تحت محمد مصطفى مدير مكتبة الفيوم العامة، وبحضور سامية سيد وشيرين أحمد، وحاضر فيها الدكتور عمرو هيبة، معاون وزير البيئة الأسبق.

 

تناولت المحاضرة التعريف بطبقة الأوزون وأهميتها في حماية كوكب الأرض، باعتبارها جزءًا من الغلاف الجوي يحتوي على تركيز مرتفع نسبيًا من غاز الأوزون، وتعمل على امتصاص جانب كبير من الأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس، بما يسهم في حماية الإنسان والكائنات الحية.

 

كما تناولت المحاضرة أبرز العوامل المؤثرة في طبقة الأوزون، ومن بينها بعض المواد الكيميائية التي كانت تُستخدم في أجهزة التبريد ومواد الرش، مع توضيح أهمية الجهود والتعاون الدولي في الحد من العوامل التي تؤثر سلبًا على طبقة الأوزون وحمايتها.

 

وشهدت المحاضرة تفاعلًا إيجابيًا من التلاميذ، من خلال المناقشات وطرح الأسئلة، إلى جانب الاستعانة بماكيت تطبيقي لتوضيح آثار ارتفاع درجات الحرارة والتغيرات البيئية، وما قد يترتب عليها من تأثيرات على الصحة العامة والاقتصاد والحياة اليومية.

 

واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أن الحفاظ على طبقة الأوزون مسؤولية مشتركة، وأن حماية البيئة تبدأ من وعي الفرد وسلوكه اليومي، بما يسهم في حماية صحة الإنسان والكائنات الحية، والحفاظ على بيئة آمنة ومستدامة للأجيال القادمة.

 

«طاقات الشباب.. قوة تحتاج إلى توجيه».. محاضرة بمكتبة الفيوم العامة 

نظمت مكتبة الشباب بمكتبة الفيوم العامة، محاضرة بعنوان «الطاقة الشبابية بين القوة والضعف وكيفية توجيهها»، قدمتها نهى محب حبيب، أمينة مكتبة الشباب، وذلك في إطار اهتمام فرع ثقافة الفيوم بتنمية وعي الشباب ودعم قدراتهم وتعزيز دورهم في بناء الأسرة والمجتمع.

 

تناولت المحاضرة أهمية الطاقة الشبابية باعتبارها قوة مؤثرة يمكن توظيفها بصورة إيجابية، موضحة أن مستوى هذه الطاقة يتأثر بعدد من العوامل، يأتي في مقدمتها الترابط الأسري، ووجود لغة حوار بناءة ومتبادلة داخل الأسرة، إلى جانب قدرة الوالدين على التعامل مع المشكلات الأسرية وحلها بصورة واعية، دون السماح بانعكاس آثارها السلبية على الأبناء.

 

كما أكدت المحاضرة أهمية الاهتمام بالصحة النفسية للأبناء، ودورها في مساعدتهم على تكوين شخصية فعالة وقادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية في خدمة الأسرة والمجتمع، فضلًا عن الحد من بعض المشكلات التي قد تواجه الشباب خلال مرحلتي المراهقة والشباب، ومنها الإدمان، واللامبالاة، وعدم وضوح الأهداف المستقبلية، والاستخدام غير الواعي لمواقع التواصل الاجتماعي.

 

وتطرقت المحاضرة إلى عدد من أساليب التربية الحديثة، مشيرة إلى أهمية التفهم الواعي لاحتياجات الأبناء، وحسن الاستماع إليهم، وفتح قنوات حوار مستمرة معهم، مع منحهم مساحة مناسبة من الحرية في إطار المسؤولية والضوابط التي تحافظ على سلامتهم وتساعدهم على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا.

 

كما تناولت أهمية مساعدة الشباب على اكتشاف قدراتهم ومواهبهم، وتحديد أهدافهم المستقبلية، واستثمار طاقاتهم في التعلم والعمل والإبداع والأنشطة المفيدة، بما يسهم في تحويل الطاقة الشبابية من مجرد قوة كامنة إلى طاقة فاعلة قادرة على صناعة التغيير الإيجابي.

 

وتأتي هذه الفعالية ضمن برامج فرع ثقافة الفيوم الهادفة إلى الوصول إلى الشباب بالمعرفة والتوعية، ودعمهم بالمهارات التي تساعدهم على مواجهة تحديات المرحلة العمرية، وبناء شخصية أكثر وعيًا وتوازنًا وقدرة على المشاركة الإيجابية في المجتمع.