وقع أكثر من ألف سينمائي وفنان إسرائيلي على عريضة تضامن ودعم لمخرجي الفيلم
محتجون يهود يتظاهرون ضد عرض فيلم "نازا" في مركز لينكولن بنيويورك
نظم العشرات من الإسرائيليين وأعضاء الجالية اليهودية في منطقة نيويورك وقفة احتجاجية صاخبة خارج "مركز لينكولن" بالتزامن مع عرض الفيلم المثير للجدل "نازا" (NAZA) ضمن فعاليات مهرجان نيويورك السينمائي.
كشفت صحيفة جيروزاليم بوست أن الاحتجاج قد نظمه "المجلس الإسرائيلي الأمريكي" (IAC)، حيث جابت شاشات إلكترونية مثبتة على شاحنات صغيرة محيط المنطقة، عارضة مقاطع مطولة من الفيلم الوثائقي «7 أكتوبر: شهادة على المجزرة» عبارة عن لقطات من أحداث السابع من أكتوبر، وأفادت جيروزاليم بوست أن شارك في المظاهرات أعضاء من الجاليتين الإسرائيلية-الأمريكية واليهودية في نيويورك ونيوجيرسي، رافعين لافتات الاحتجاج وارتدوا قمصانا تعبيرية.
ونقلت الصحيفة تعليق القنصل العام لإسرائيل في نيويورك، أوفير أكونيس، على الحملة التي قادتها القنصلية الإسرائيلية في نيويورك بالتعاون مع وزارة الخارجية، قائلا " إن صانعي الفيلم أشخاص مخزيون، ولن نقف مكتوفي الأيدي أو نمرر تحريضهم ضد جنودنا (الأبطال) و(دولة إسرائيل) مرور الكرام!"
يُذكر أن الفيلم الذي أخرجه يوفال أبراهام وباسيل عدرا، بمشاركة المخرجتين المساعدتين راحيل شور وحمدان بلال، تم عرضه ضمن مهرجان نيويورك السينمائي، ويستعرض شهادات لـ 24 ضابطا وعناصر استخباراتية حول آليات العمليات القتالية في قطاع غزة.
وأشار المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، عقد جلسات مشاورات حول هذا الأمر، مؤكداً أن ما جرى يمثل محاولة متعمدة للمساس المباشر بشرعية الجيش الإسرائيلي والدولة.
على الصعيد المحلي، أثار الفيلم انقساما حادا فبينما هاجمته قطاعات واسعة من الجمهور واليمين السياسي والأوساط الإعلامية العبرية معتبرينه وثيقة دعائية كاذبة ومليئة بالكراهية الذاتية تخدم أعداء إسرائيل"، وقع أكثر من ألف سينمائي وفنان إسرائيلي على عريضة تضامن ودعم لمخرجي الفيلم (أبراهام وشور) في مواجهة ما وصفوها بـ "حملة التحريض والترهيب غير المسبوقة" ضدهما. وفي حين يتوقع أن يعرض الفيلم رقميا للجمهور الواسع ويوفر مجانا تواجه إمكانية عرضه في دور السينما داخل إسرائيل صعوبات بالغة لعدم وجود أي موزع محلي مستعد لعرضه.