بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الفوضى تضرب منتخب مصر قبل مواجهة جنوب السودان

مباراة مصر وأنجولا
مباراة مصر وأنجولا

 وسط حالة من الجدل، تغادر بعثة منتخب مصر الأول اليوم إلى مدينة جوبا استعدادًا لمواجهة منتخب جنوب السودان، الثلاثاء المقبل، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية 2027.

وكان المنتخب قد تعادل مع أنجولا سلبيًا أمس الأول على ملعب ستاد القاهرة في الجولة الأولى من التصفيات، بعدما قدم أداءً باهتًا وفشل من خلاله في تحقيق الفوز، ليضع الكثير من علامات الاستفاهم حول مستوى الفراعنة المتراجع بعد أشهر قليلة من إنجازاته في كأس العالم 2026.

لكن الجدل الحقيقي كان حول تصريحات حسام حسن، المدير الفني للفراعنة، الذي رفض التراجع عن تصريحاته الهجومية ضد محمد الشناوي، قائد النادي الأهلي وأحد أبرز حراس المرمى في تاريخ المنتخب، حيث وصفه العميدبـ"المنتهي"، بخلاف حديثه عن ضعف أندية الدوري الممتاز والمسابقات المحلية، وهو ما فتح أبواب الانتقادات العنيفة ضد مدرب المنتخب.

وظهر العميد حزينًا في المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة أنجولا، حيث اختار أن يتجنب الصدام مع وسائل الإعلام ورد بكلمات مقتضبة على أسئلة الصحفيين، وعندما تلقى سؤالًا حول تصريحاته المثيرة للجدل عن الشناوي، أجاب: "لا تعليق"، في الوقت الذي كان الملايين من جماهير الكرة المصرية ينتظرون اعتذارًا منه أو تصحيح لهذه التصريحات.

وما زاد الطين بلة ونشر الفوضى في غرفة ملابس المنتخب، قرار العميد بسحب محمد صلاح من مواجهة أنجولا في وقت مبكر "الدقيقة 62"، رغم عدم شعوره بأي إجهاد أو شكواه من إصابة، مما حرم الفريق من ثقل هجومي كبير في وقت حرج وكان سببًا في غياب الفاعلية على مرمى المنافس الذي خرج بنقطة ثمينة من ملعب ستاد القاهرة.

وأمام حالة الجدل الكبيرة، غادر محمد صلاح معسكر الفراعنة غاضبًا من تصرفات التوأم، حيث فضل الابتعاد عن هذه الأجواء المشحونة، بينما برر الجهاز الفني هذا التصرف بأنه منح "مو" الإذن بالرحيل خوفًا عليه من المشاركة في مباراة جنوب السودان التي ستقام على ملعب من النجيل الصناعي "الترتان"، والتي قد تتسبب في أذى لقائد الفراعنة المحترف في صفوف طرابزون التركي.

ورفض الجهاز الفني الكشف عن موقف صلاح من خوض مباراة جنوب إفريقيا الودية المقررة يوم 3 أكتوبر الجاري، رغم أنها ستقام على ملعب ستاد القاهرة.

الأهلي يعلن الحرب على حسام حسن: 

على الجانب الآخر، أعلن النادي الأهلي الحرب على حسام حسن بعد أزمة تصريحاته بحق محمد الشناوي قائد وحارس مرمى الفريق، حيث أصدر الأحمر بيانًا رسميًا بعد نهاية مباراة أنجولا، دعم خلاله قائد الفريق ردًا علىتصريحات مدرب المنتخب والتي رفضها مسؤولو القلعة الحمراء وطلبوا محاسبة العميد على هذه التصريحات.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد، حيث يدرس الأهلي بقوة الرد على تصريحات حسام حسن بعدة إجراءات على رأسها عدم إرسال لاعبيه سوى مع بدء الأجندة الدولية وانتظار موقف اتحاد الكرة الرسمي بشأن واقعة الشناوي وإلا سيتم اتخاذ خطوات تصعيدية أخرى.

ويدرس أيضًا مسؤولو القلعة الحمراء إصدار قرار بعدم الموافقة على استدعاء محمد الشناوي مستقبلًا للمنتخب في عهد المدرب الحالي حسام حسن دون التفكير في اعتزاله دوليًا.