السفارة الأمريكية في أثيوبيا تحذر رعايا من السفر لبعض المدن
دعت السفارة الأمريكية في إثيوبيا، اليوم الجمعة، رعاياها إلى عدم السفر إلى أمهرة وتيجراي وعفار.
وأشارت السفارة في بيانها إلى تقارير عن انقطاع خدمات الإنترنت والاتصالات الهاتفية في إقليم تيجراي.
وأكدت السفارة الأمريكية في إثيوبيا أن لا معلومات بشأن موعد استئناف الرحلات من وإلى مطار لاليبيلا، وجاء ذلك متزامناً مع اشتباكات عنيفة حدثت قرب لاليبيلا وتعليق الرحلات الجوية إلى المنطقة.
وفي وقت سابق، أكد السفير صلاح حليمة، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الزيارات المتبادلة والاتصالات المستمرة بين القاهرة وأسمرة تمثل حلقات في سلسلة ذات أهمية بالغة ترتبط بالبحث عن الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر إلى جانب تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنمية في إريتريا.
وأوضح حليمة في مداخلة هاتفية لقناة النيل للأخبار، أن توقيت التحركات الدبلوماسية يحمل دلالات هامة في ظل تحديات جسيمة تشهدها المنطقة جراء مساعي بعض القوى الإقليمية لزعزعة الاستقرار وتحديداً المحاولات الإسرائيلية والإثيوبية للتواجد بشكل غير شرعي في منطقة البحر الأحمر عبر "إقليم صومالي لاند" وهو ما يعد انتهاكاً لسيادة الصومال وسلامة أراضيه ومخالفة صريحة لميثاق الاتحاد الأفريقي.
وأشار إلى أن الموقف الإثيوبي يحمل خطراً أعظم تجاه إريتريا في ظل مساعي أديس أبابا للتواجد البحري ولو بالقوة المسلحة واعتبارها أن استقلال إريتريا كان خطأ تاريخياً، مشدداً على أن العلاقات المصرية الإريترية تعد شراكة استراتيجية صلبة تهدف للدفاع المشترك ضد أي مهددات للأمن القومي لكلا البلدين حيث تمثل إريتريا العمق الجنوبي للأمن المصري وتمثل مصر الامق الشمالي للأمن الإريتري.
وشدد حليمة على أن هناك موقفاً موحداً وحاسماً يجمع مصر وإريتريا والصومال وجيبوتي يرتكز على أن تأمين البحر الأحمر هو مسؤولية حصرية ومباشرة للدول المتشاطئة عليه فقط دون السماح بوجود قوى غير متشاطئة، لافتاً إلى أن هذا المبدأ تجسد في تفاهمات واتفاقيات دفاع مشترك وبروتوكولات تعاون عسكري وتعاون لتدريب القوات.