بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خارج النص دائماً.. محطات مثيرة في تاريخ التوأم حسام وإبراهيم حسن

حسام حسن
حسام حسن

كتب حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، فصلاً جديداً يُضاف إلى تاريخ طويل من الأزمات والخروج عن النص، منذ أن كان لاعباً صاعداً في صفوف النادي الأهلي وحتى توليه مهمة المدير الفني لمنتخب مصر الأول.

ورغم تاريخ «التوأم» الحافل بالبطولات والإنجازات كلاعبين، فإن مسيرتهما شهدت سقطات وأزمات تفوق حجم هذه الإنجازات.

كانت الأزمة الأولى واحدة من أكثر الحوادث إثارة للجدل في الملاعب العربية، عندما شارك حسام وإبراهيم مع المنتخب في مباراة ودية أمام منتخب لبنان، شهدت أحداث شغب، وكاد التوأم أن يتسببا في كارثة بعدما حاول إبراهيم حسن الاستيلاء على سلاح آلي من أحد أفراد الأمن في الملعب، ليُحرم الثنائي من المشاركة في أمم أفريقيا 1994.

أما الأزمة الثانية، فكان بطلها حسام حسن خلال مباراة الأهلي والمصري البورسعيدي، عندما اشتبك مع أحد لاعبي المصري، ليتم طرده، ويلقي بقميص الأهلي على الأرض أثناء خروجه من ملعب اللقاء، ليقرر صالح سليم، رئيس النادي، إيقافه لمدة عام.

وشهد عام 1995 سقطة غير مسبوقة، عندما تهجم التوأم على محسن صالح، المدير الفني لمنتخب مصر آنذاك، بسبب استبعادهما من قائمة المنتخب، ليتم إبعاد الثنائي عن التواجد مع الفراعنة في نسخة كأس أمم أفريقيا 1996.

وفي عام 1997، وبعد عودة التوأم إلى قائمة منتخب مصر، تسبب إبراهيم حسن في أزمة جديدة خلال مباراة مصر والمغرب في الدار البيضاء، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 1998، ليتم إيقاف إبراهيم حسن لمدة عام بسبب سلوكه غير الأخلاقي.

الخروج عن النص من على مقاعد المدربين

لم يختلف الأمر كثيراً بعد اتجاه التوأم إلى العمل الفني والإداري، ليستمر مسلسل السقطات والأزمات.

البداية جاءت في عام 2008، عندما تواجد التوأم مع فريق المصري البورسعيدي في مواجهة شبيبة بجاية الجزائري ببطولة شمال أفريقيا.

وتسبب التوأم في حالة شغب عارمة داخل الملعب، بعد توجيه إشارات خارجة إلى حكم المباراة والجماهير، ليصدر اتحاد الكرة المصري قراراً بإيقافهما.

وفي عام 2016، أحالت النيابة العامة حسام حسن واثنين من مساعديه إلى المحاكمة، بعد تعديه بالضرب على أحد المصورين عقب انتهاء مباراة فريقه المصري البورسعيدي أمام غزل المحلة في الإسماعيلية.

وظهر حسام حسن، بعد صافرة نهاية اللقاء، وهو يطارد المصور داخل أرضية الملعب ويعتدي عليه بالضرب، ويحطم الكاميرا الخاصة به.

ومع توليه مهمة المدير الفني لمنتخب مصر، أشعل حسام حسن فتيل الأزمة الكروية بين مصر والمغرب، بعدما تسببت تصريحاته عن التنظيم ومجاملة التحكيم للمنتخب المغربي في تحول الجماهير المغربية من مؤازرة منتخب مصر إلى تشجيع كل الفرق التي واجهتها، بداية من الدور ربع النهائي، قبل أن تتفاقم الأمور بشكل سيئ خلال مباراتي مصر أمام السنغال في نصف النهائي، ثم نيجيريا في لقاء تحديد المركز الثالث.

ورغم تحقيقه إنجازاً في كأس العالم الأخيرة مع منتخب مصر بالتأهل لأول مرة إلى الأدوار الإقصائية، تسببت اعتراضات حسام حسن وجهازه المعاون خلال مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 في أزمة كبرى، حيث بدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم اتخاذ إجراءات تأديبية بشأن الأحداث التي أعقبت اللقاء، والتي شهدت خروجاً عن النص من حسام حسن بعد صافرة النهاية.