بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تلبية لدعوة مكتبة الإسكندرية.. نقيب الإعلاميين يشارك في مؤتمر «الهوية الوطنية»

نقيب الإعلاميين
نقيب الإعلاميين

أكد الدكتور طارق سعده نقيب الإعلاميين، أن الهوية لابد من أن نعرج فيها إلى الهوية الإعلامية والهوية الإعلامية الرقمية؛ أما الهوية الإعلامية في الإعلام التقليدي بين المرئي والمسموع فهي هوية يمكن التعامل معها ويمكن أيضاً أن نؤصلها بجذورها، وهذا وضح جلياً في تناول الإذاعة والتلفزيون لتلك الرواسخ في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات والتسعينيات حتى مستهل الألفية الجديدة.

وقال مع بزوغ نجم الإعلام الرقمي، أصبحت الهوية الإعلامية الرقمية في تكوينها، والبحث عنها، وأيضاً التأكيد عليها وتأصيلها أمراً في غاية الصعوبة، وذلك لأنها تستدعي تكاتف جهات عدة في المجتمع وبناء تكتلات كبيرة في التعامل مع العالم الخارجي، وأيضاً في التعامل مع الأجيال الجديدة من الشباب.

جاء ذلك خلال كلمتة التي ألقاها في مؤتمر «الهوية الوطنية: جذور راسخة ورؤية متجددة» والذي اقيم بمكتبة الإسكندرية أمام نخبة من المثقفين والمبدعين وصناع الرأي في الدولة المصرية، وأساتذة علم الاجتماع والفلسفة وعلم النفس، وكافة الرموز الوطنية في جمهورية مصر العربية، تحت رعاية فخامة السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية 
الذي يدعو دائما الي بناء الإنسان المصري وتعزيز الوعي بالهوية الوطنية في ظل التحولات المعاصرة، وصياغة رؤية وطنية متجددة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

وقد شارك الإعلامي الدكتور طارق سعدة في المائدة المستديرة الرئيسة، والتي حملت عنوان «الهوية وبناء التشاركية الاجتماعية: العقل الجمعي، والذاكرة الجمعية، والثقة العمومية»، والتي تُعد الحلقة النقاشية الأكبر بمكتبة الإسكندرية في هذا المؤتمر، حيث أقيمت بقاعة كبار الزوار كحلقة مغلقة على المتحدثين فقط.

واستهل النائب الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، حديثه بالشكر لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على اهتمامه البالغ بالهوية المصرية وبناء الإنسان المصري في ظل التحديات الراهنة التي يشهدها العالم.

وأوضح:" نحن كإعلاميين نحتاج في هذا التوقيت  إلى تأصيل الهوية المصرية والتأكيد عليها، وهذا يحتاج إلى مجهود كبير، ولكن في ذات الوقت نمتلك العديد من المقومات الهامة التي تؤصل لهذه المهمة، وذلك لأننا جميعاً شركاء في تاريخ واحد، وفي وطن واحد، وأيضاً في أديان سماوية واحدة وعقائد متقاربة تأتينا من السماء، وفي عاداتنا وتقاليدنا وأخلاقياتنا".

ولفت: " هذا ما يجعلنا جميعاً نلتف حول هذا الوطن، ونبحث دائماً عن استمرار التأصيل لتلك الهوية المصرية".

وأوضح أن أفضل شيء يؤكد استمرار التأكيد على الهوية بكامل معطياتها هو أن يقوم المجتمع بتحديد أهداف واضحة، يشترك فيها بصفة عامة في السعي نحو تحقيقها، ليكون هذا هو المشروع القومي للدولة، وعليه تسير خطانا جميعاً ونبذل قصارى جهدنا في هذا الطريق.

وأكد على أن هذا مُترجم في هذا التوقيت على أرض الواقع؛ حيث حدد الرئيس عبد الفتاح السيسي هدفاً كبيراً للدولة المصرية وهو الجمهورية الجديدة في كافة أرجائها ومناحيها.

وشدد علينا جميعا كمواطنين مخلصين العمل مع فخامة السيد الرئيس جنبا إلى جنب من أجل اكتمال أركان واستكمال بناء الجمهورية الجديدة التي ننشدها جميعاً، تلك الجمهورية التي من أهم رواسخها بناء الإنسان وتكوينه تكويناً سليماً حتى يكون قادراً على صناعة الحضارة، ومواجهة تحديات الواقع، والرسم والتخطيط العلمي لمستقبله ومستقبل الأجيال التي تليه.

جدير بالذكر أن هذه المائدة المستديرة أدارها الأستاذ الدكتور أحمد عبد الله زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، وحضرها متحدثون كُثر؛ هم: السفير محمد سعيد عبيد مساعد وزير الخارجية الأسبق، والأستاذ الدكتور حسن السعدي أستاذ ورئيس قسم التاريخ القديم والآثار المصرية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، والإعلامي الدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين، والأستاذ الدكتور أنور مغيث أستاذ الفلسفة الحديثة والمعاصرة بجامعة العاصمة، والنائبة الأستاذة الدكتورة هبة شاروبيم الأستاذة بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية وعضو مجلس الشيوخ، والأستاذ الدكتور محمد عفيفي أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بكلية الآداب جامعة القاهرة والأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للثقافة، والأستاذ الدكتور محمد غنيم أستاذ الأنثروبولوجيا بكلية الآداب بجامعة المنصورة، والأستاذ الدكتور أشرف منصور أستاذ الفلسفة ورئيس قسم الفلسفة سابقاً بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، والأستاذ الدكتور مازن حسن أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، ونخبة كبيرة من رموز المجتمع المصري من الأساتذة الجامعيين والقادة والمثقفين والمبدعين والإعلاميين والصحفيين والنواب المتميزين في جمهورية مصر العربية.

وفي ختام اللقاء، وجّه الإعلامي الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، الشكر للأستاذ الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية على حُسن واحترافية تنظيم هذا المؤتمر، وإدارة المائدة المستديرة، وحسن وحفاوة الاستقبال.