حسام الشاعر ضمن قائمة «فوربس» لأقوى قادة السياحة والسفر فى الشرق الأوسط 2026
رئيس اتحاد الغرف السياحية يحتل المركز الـ36.. ومصر تضم 8 قيادات بالقائمة
اختارت مجلة «فوربس الشرق الأوسط» حسام الشاعر، رئيس الاتحاد المصرى للغرف السياحية، ضمن قائمتها لأقوى قادة السياحة والسفر فى الشرق الأوسط لعام 2026، حيث جاء فى المركز الـ36 بين 100 قائد تضمهم القائمة هذا العام.
وتضم قائمة «فوربس» قيادات بارزة تتولى إدارة شركات ومؤسسات عاملة فى قطاعات السياحة والسفر والضيافة والطيران والمطارات وخدمات السفر فى منطقة الشرق الأوسط، فى ظل الدور المتزايد الذى يلعبه قطاع السياحة فى دعم اقتصادات المنطقة وتعزيز الاستثمارات وتطوير المقاصد السياحية.
وأشارت «فوربس الشرق الأوسط» إلى أن قطاع السياحة والسفر فى الشرق الأوسط شهد خلال عام 2025 نموًا بنسبة 5.3%، متجاوزًا معدل النمو العالمى البالغ 4.1%، فيما بلغت مساهمة القطاع فى الناتج المحلى الإجمالى للمنطقة نحو 385.8 مليار دولار، وساهم فى دعم 7.1 مليون وظيفة.
كما سجلت المنطقة خلال العام الماضى نموًا ملحوظًا فى أعداد الزائرين الدوليين، حيث اقترب عدد السياح الدوليين الوافدين إلى الشرق الأوسط من 100 مليون سائح، بزيادة 39% مقارنة بمستويات عام 2019، وفق البيانات التى أوردتها «فوربس» فى تقريرها عن القائمة.
وفيما يتعلق بالسوق المصرية، أشارت المجلة إلى أن مصر استقبلت خلال عام 2025 عددًا قياسيًا بلغ 19 مليون سائح، بزيادة 21%، فى مؤشر على النمو الذى تشهده حركة السياحة الوافدة إلى المقصد المصرى.
وضمت قائمة «فوربس» لعام 2026، 8 قيادات مصرية، لتحتل مصر المركز الثالث من حيث عدد المشاركات فى القائمة بعد الإمارات التى تصدرت بـ56 مشاركة، والسعودية بـ18 مشاركة.
وتصدر قطاع الفنادق والمنتجعات قطاعات القائمة بـ50 مشاركة، بما يمثل نصف إجمالى الأسماء المدرجة، يليه القطاع العام بـ14 مشاركة، ثم قطاع الطيران بـ11 مشاركة، والمطارات بـ7 مشاركات.
وتأتى قائمة «فوربس» لهذا العام فى ظل تحديات تواجه قطاع السياحة والسفر بالمنطقة نتيجة التوترات الجيوسياسية وما صاحبها من اضطرابات فى حركة الطيران والسفر، بالتزامن مع استمرار الاستثمارات فى البنية التحتية السياحية والطيران والضيافة وتطوير المقاصد.
وتوقع المجلس العالمى للسفر والسياحة أن تظل منطقة الشرق الأوسط من أسرع أسواق السياحة والسفر نموًا عالميًا حتى عام 2036، بمعدل نمو سنوى يبلغ 6.3%، بما يرفع الناتج المحلى الإجمالى للقطاع إلى نحو 605 مليارات دولار.