وزير السياحة والآثار من باريس:
ﺗﺤﺮﻛﺎت ﻟﺰﻳﺎدة اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ.. وﺗﻨﻮﻳﻊ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ اﻟﻤﺼﺮﻳﺔ
نستهدف 20 مليون سائح بنهاية العام الجارى
%20 نموًا فى الحركة من السوق الفرنسى.. وبرامج جديدة لزيادة مدة إقامة السائح
توسع فى الطيران والاستثمارات الفندقية.. وتحركات جديدة لدعم الحركة الوافدة
الكسوف الكلى 2027 على أجندة الترويج.. والأقصر وسيوة فى المقدمة
استضافة مؤتمر اتحاد شركات السفر الفرنسية بالساحل الشمالى 2028
العلمين والأقصر وسيوة.. وجهات جديدة على خريطة البرامج الفرنسية
فرنسا فى مقدمة الأسواق المستهدفة والمتحف الكبير يدعم الطلب على مصر
ركز شريف فتحى، وزير السياحة والآثار، خلال زيارته للعاصمة الفرنسية باريس للمشاركة فى معرض IFTM Top Resa 2026، على تعزيز الحركة السياحية الوافدة من السوق الفرنسى، باعتباره أحد الأسواق الرئيسية المصدرة للسياحة إلى مصر، وذلك من خلال تكثيف التعاون مع منظمى الرحلات وشركات الطيران وتنفيذ حملات ترويجية مشتركة.
وأكد الوزير، خلال لقاءاته المهنية والإعلامية، أن الحركة السياحية الفرنسية الوافدة إلى مصر سجلت نموًا بنسبة 17% خلال الفترة من يناير وحتى سبتمبر 2026، مع توقعات بوصول معدل النمو إلى نحو 20% بنهاية العام. كما أشار إلى أن مصر استقبلت نحو 12.8 مليون سائح خلال الفترة نفسها، مع توقعات بوصول الأعداد إلى نحو 20 مليون سائح بنهاية العام الجارى.
وشدد «فتحى» على أهمية الترويج للبرامج التى تجمع أكثر من منتج وتجربة سياحية فى رحلة واحدة، بما يشجع السائح على إطالة مدة إقامته، مستفيدًا من التنوع الذى يتمتع به المقصد المصرى، بدلًا من التركيز على منتج سياحى واحد.
واستعرض الوزير أمام شركاء القطاع الفرنسى عددًا من الوجهات السياحية الجديدة والواعدة، وفى مقدمتها العلمين الجديدة، مشيرًا إلى ارتفاع رحلات الطيران العارض إلى مطار العلمين الدولى بنسبة 35% مقارنة بالعام الماضى، إلى جانب المقومات السياحية لمطروح وواحة سيوة، وإمكانية طرح برامج تجمع بين القاهرة والساحل الشمالى، أو الساحل الشمالى وسيوة.
كما تناول أهمية شبكة الطرق فى تسهيل انتقال السائحين بين المقاصد المختلفة، ودور مطار سفنكس الدولى فى دعم الحركة السياحية لقربه من أهرامات الجيزة والمتحف المصرى الكبير، مع إمكانية ربطه بمطار العلمين الدولى ضمن برامج سياحية متكاملة.
وفى ملف الطيران، أشار ممثلو الشركات الفرنسية إلى تسيير رحلات إلى الغردقة وشرم الشيخ وسفنكس، إلى جانب رحلات من مدن فرنسية أخرى، مع الاستعداد لرحلات من نانت وليون إلى الأقصر. كما أكدوا زيادة الطلب على الرحلات النيلية ومرسى علم وشرم الشيخ والبرامج متعددة التجارب.
وتناول الوزير خلال لقاءاته الإعلامية جهود الوزارة لتنويع أدوات الترويج والاستفادة من الذكاء الاصطناعى ومنصات التواصل الاجتماعى للوصول إلى أسواق وشرائح جديدة، إلى جانب الفعاليات التى تستضيفها مصر، وفى مقدمتها الاستعدادات لاستقبال الزائرين لمتابعة ظاهرة الكسوف الكلى للشمس عام 2027 فى عدد من المقاصد، ومنها الأقصر وسيوة.
كما حظى المتحف المصرى الكبير بجانب مهم من حديث الوزير، حيث أشار إلى استقباله نحو 3.5 مليون زائر منذ افتتاحه وحتى نهاية أغسطس الماضى، ودوره فى دعم زيادة الليالى السياحية ومدة إقامة السائح، فضلًا عن أعمال تطوير المتحف المصرى بالتحرير وإعادة تقديم القاهرة التاريخية ومسار العائلة المقدسة.
وفى إطار دعم التعاون مع القطاع السياحى الفرنسى، عقد الوزير اجتماعًا مع فاليرى بونيد، رئيسة اتحاد شركات السفر والسياحة الفرنسية Entreprises du Voyage (EDV)، وتم الاتفاق على استضافة مصر للمؤتمر السنوى للاتحاد عام 2028 بمنطقة الساحل الشمالى، مع تنظيم برامج للمشاركين تشمل القاهرة والإسكندرية، بما يتيح التعريف بالمقومات السياحية والأثرية المصرية.
وتطرق الوزير كذلك إلى الاستثمارات الفندقية الفرنسية فى مصر، ومن بينها توسعات مجموعة أكور، معتبرًا أن هذه الاستثمارات تعكس استمرار اهتمام السوق الفرنسى بالمقصد المصرى، فى وقت تعمل فيه الوزارة على توسيع قاعدة المنتجات والوجهات وربطها ببرامج سياحية أكثر تنوعًا.