بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

السفير حسين هريدي: مصر تتحرك بشكل مستمر لاحتواء الأزمات في المنطقة

السفير حسين هريدي
السفير حسين هريدي

قال السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن مصر تتحرك  بشكل مستمر من أجل احتواء الأزمات والحيلولة دون تصعيد الصراعات وتحولها إلى حروب، لافتًا إلى مواقفها الداعية إلى عدم التصعيد في منطقة الخليج وجنوب البحر الأحمر، والعمل على إيجاد حلول سياسية ودبلوماسية للأزمات في السودان وليبيا وجنوب لبنان.

الرئيس عبد الفتاح السيسي مواقفه تحركاته الدبلوماسية تعكس هذا التوجه

وأكد هريدي، خلال مداخلة هاتفية لقناة إكسترا نيوز،  وذلك بمناسبة اليوم العالمي للسلام، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، مواقفه تحركاته الدبلوماسية تعكس هذا التوجه، لافتاً إلى أن كلمة الرئيس أمام قمة "بريكس" في نيودلهي، التي ركزت على ضرورة تجنب التصعيد والبحث عن الوسائل السلمية لحل الأزمات.


واوضح إن السياسة الخارجية المصرية تقوم على مجموعة من المبادئ الراسخة، في مقدمتها احترام ميثاق الأمم المتحدة والالتزام بقواعد القانون الدولي، إلى جانب التعاون مع المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإقليمية والعربية من أجل دعم الأمن والسلام.

وأكد أن مصر تتمسك بتسوية النزاعات والخلافات بالوسائل السلمية والدبلوماسية، مؤكدًا أهمية الاحتكام إلى القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة في التعامل مع الأزمات.


واستكمل حديثه بأن مصر تؤكد في مواقفها المختلفة أهمية تطبيق الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، الخاص بتسوية المنازعات الدولية بالوسائل السلمية، باعتباره إطارًا أساسيًا لحل الخلافات بعيدًا عن استخدام القوة.


وتابع مصر، لديها تاريخ مشرف عبر المشاركات العديدة من المبادرات الدولية والإقليمية والعربية الهادفة إلى التوصل لحلول سلمية للأزمات، كما تتبنى مواقف داعمة للاستقرار في عدد من الملفات، من بينها الأوضاع في الخليج والبحر الأحمر والسودان والصومال والأزمة الروسية الأوكرانية.

وأكد أن  مصر تولي اهتماما كبيرا بالقضية الفلسطينية التي تحظى بمكانة خاصة في السياسة المصرية، لافتاً أن مصر تواصل دعم التسوية السلمية للقضية في إطار الشرعية الدولية وحل الدولتين، باعتبارها قضية محورية بالنسبة للأمن والاستقرار في المنطقة.

وأشار إلى أن هناك العديد من الأزمات القائمة في دول الجوار في الخليج والبحر الأحمر وشمال أفريقيا والقرن الأفريقي تمس الأمن القومي المصري من النواحي الأمنية والاقتصادية والمالية، فضلًا عن تداعياتها الإنسانية واستقبال مصر أعدادًا من مواطني الدول المتأثرة بالأزمات.