بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

​الوفد في مسرح الجريمة ..

شاب ينهي حياة خالته المسنة بـ"بشتيل" ويجلس بجوار جثتها لأيام

بوابة الوفد مع جارة
بوابة الوفد مع جارة الضحية

 ​جريمة بشعة شهدتها منطقة بشتيل بمحافظة الجيزة، بعدما تحولت جدران أحد المنازل إلى مقبرة صامتة سكنتها رائحة الموت لأيام إثر قيام شاب بإنهاء حياة خالته المسنة بوحشية بسبب الإدمان.

من داخل مسرح الجريمة وشهادة جيران الضحية:

 "بوابة الوفد" داخل شارع الحرية ببشتيل (مسرح الجريمة)، التقينا بعدد من شهود العيان وأهل الضحية وجيرانها الذين عايشوا اللحظات الأولى لاكتشاف الكارثة.

​تؤكد "أم أحمد" جارة الضحية لـ"بوابة الوفد"، بدموع مكتومة: "الست دي كانت غلبانة في حالها، ومكنتش بتأذي حد لكن للأسف كانت صابرة على بلوتها ابن أختها ده كان دايماً مسطول وبيشرب مخدرات (الآيس) وكنت بنصحها دايماً تبعده عنها بس كانت بتقول ده غلبان وملوش غيري مكنتش تعرف إنه بيحفر قبرها بإيديه.

​وتضيف: "لاحظنا غياب الضحية عن الشارع والحركة المعتادة لها مع انتشار رائحة غريبة جدًا في السلم، بدأنا نخبط على الباب مكنش فيه أي رد لحد ما فتحنا الباب لقيناها مرمية جوه وجنبها ابن أختها قاعد ولا كأن فيه حاجة، لحد ما هرب وقت الكشف عن الجريمة لكن الأجهزة الأمنية ضبطتهة خلال ساعات.

 وأنهت "أم أحمد" شهادتها بدموع مكتومة واصفة بشاعة الجريمة “كانت تشفق عليه وتحنو فقتلها” ، وحسبي الله ونعم الوكيل فية الإعدام هو الجزاء العادل الذي سيشفي غليلنا جميعًا، وكلنا ثقة تامة في نزاهة القضاء المصري ليقتص للضحية الغلبانة."

 ​و​تطابقت شهادة ام احمد مع ما كشفت عنه التحقيقات أمام جهات التحقيق حيث تلقت أجهزة الأمن بالجيزة إخطاراً بالعثور على جثة سيدة مسنة داخل منزلها بمنطقة بشتيل وعلى الفور، أصدر اللواء علاء فتحي، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، توجيهاته بتشكيل فريق بحث قاده اللواء هاني شعراوي نائب مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة والعميد محمد ربيع، رئيس مباحث قطاع الشمال، لكشف ملابسات الجريمة وضبط الجاني.

 ​أظهرت التحريات والتحقيقات أن المجني عليها كانت تقيم بصحبة ابن شقيقتها، وأن خلافات متكررة كانت تجمعهما بسبب تعاطيه المواد المخدرة وتحديداً مخدر "الآيس".

 ​وفي اعترافات صادمة أدلى بها المتهم أمام الأجهزة الأمنية عقب ضبطه بعد محاولته الاختباء أقر تفصيلياً بارتكابه للجريمة، موضحاً أنه كان يقيم مع خالته، وأنها كانت دائمة التوبيخ واللوم له بسبب إدمانه وسلوكه، فضلًا عن شكواها المستمرة لجيرانها منه.

 وأضاف المتهم أنه يوم الواقعة نشبت بينهما مشادة كلامية حادة تطورت إلى تشابك بالأيدي، ففقد أعقابه واعتدى عليها بالضرب المبرح حتى سقطت أرضاً وفارقت الحياة.

 

فظل جَالسًا داخل الشقة إلى جوار الجثمان لعدة أيام كاملة؟ 


​ والأكثر رعبًا في اعترافات المتهم، أنه قال إنه أصيب بحالة من الذهول والتبلد الذهني عقب وفاة خالته، ولم يستوعب هول ما حدث، فظل جَالساً داخل الشقة إلى جوار الجثمان لعدة أيام كاملة، حتى بدأت رائحة التعفن في الانتشار لتصل إلى الجيران وتكشف الواقعة، ليهرب بعدها محاولاً الاختباء قبل أن ينقض عليه رجال مباحث بشتيل ويتم ضبطه.