شيخ الأزهر يعزي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في وفاة شقيقه
تقدم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في وفاة شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي وافته المنية اليوم الإثنين.
وتصدرت تعزية شيخ الأزهر للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كلمات المواساة التي عبّر خلالها الإمام الأكبر عن خالص تعازيه للشيخ محمد بن راشد وأسرته، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته.
شيخ الأزهر يعزي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
وأعرب الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب عن صادق مواساته للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يتفضل على الفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يجعل مثواه الجنة.
وأكد شيخ الأزهر في تعزية شيخ الأزهر للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن مصاب الوفاة يستوجب الصبر والاحتساب، داعيًا الله تعالى أن يلهم أهل الفقيد وذويه الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم في هذا المصاب.
واختتم شيخ الأزهر تعزيته بقول الله تعالى: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾، وهي الآية التي يرددها المسلم عند المصائب، تذكيرًا بأن الخلق جميعًا لله سبحانه وتعالى وأن إليه الرجوع والمآل.
من هو شقيق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم؟
وتأتي تعزية شيخ الأزهر للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في وفاة شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، في إطار علاقات التواصل والمواساة بين المؤسسات الدينية والقيادات في العالم العربي والإسلامي.
وقد عبّر شيخ الأزهر عن مواساته للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، متمنيًا للفقيد الرحمة والمغفرة، ولأسرته الصبر والثبات.
مفتي الجمهورية يعزي الشيخ محمد بن راشد
ومن جانبه، تقدم الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في وفاة شقيقه الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم.
وأعرب مفتي الجمهورية عن خالص مواساته، سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته.
كما قدم الدكتور نظير عياد خالص المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه، داعيًا الله عز وجل أن يربط على قلوبهم، وأن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يجعل ما أصابهم رفعةً في الدرجات وتكفيرًا للسيئات.
واختتم مفتي الجمهورية تعزيته بقوله تعالى: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.
تعزية الأزهر ومفتي الجمهورية
وتعكس تعزية شيخ الأزهر للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ومواساة مفتي الجمهورية، ما جرى عليه نهج المؤسسات الدينية المصرية من تقديم واجب العزاء والمواساة في حالات الوفاة، والدعاء للمتوفى بالرحمة والمغفرة، ولأسرته بالصبر والسلوان.
وتُعد كلمات التعزية والمواساة من صور التراحم والتكافل التي تحث عليها القيم الإسلامية، خاصة في أوقات المصائب والأحزان، حيث يواسي المسلم أخاه ويدعو له بالصبر والثبات.
وفي ختام تعزية شيخ الأزهر للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، دعا الإمام الأكبر الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.