بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كمال درويش للوفد: موسم 2002-2003 أعظم موسم في تاريخ الزمالك

كمال درويش
كمال درويش

يرى الدكتور كمال درويش، رئيس نادي الزمالك الأسبق، أن موسم 2002-2003 يمثل واحدة من أكثر الفترات استثنائية في تاريخ القلعة البيضاء، بعدما نجح الفريق خلاله في تحقيق سبع بطولات في موسم واحد، بالتزامن مع حصول النادي على لقب أفضل نادٍ في العالم عام 2003.

وتحدث درويش في حواره ل"الوفد"، عن أبرز ذكرياته خلال فترة رئاسته لنادي الزمالك، والتي امتدت في واحدة من أبرز مراحل النادي بين عامي 1996 و2005، مؤكدًا أن هناك العديد من البطولات التي يعتز بها، لكن موسم 2002-2003 يحتل مكانة خاصة لديه بسبب حجم الإنجازات التي تحققت خلاله.

وقال درويش يف تصريحات خاصة للوفد: "بطولة دوري أبطال أفريقيا تحديدًا لها مكانة مختلفة، إلى جانب الدوري المصري وكأس مصر والبطولة العربية، لكنه شدد على أن النظر إلى الموسم بالكامل يكشف عن حجم الإنجاز الذي حققه الزمالك في ذلك الوقت.

وأضاف:"الزمالك تمكن خلال موسم واحد من حصد سبع بطولات، وهو ما جعله موسمًا استثنائيًا بكل المقاييس، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يعكس حجم العمل الذي كان يتم داخل النادي في مختلف الجوانب".

وأوضح رئيس الزمالك الأسبق أن حصول النادي على لقب أفضل نادٍ في العالم عام 2003 يمثل إنجازًا يعتز به كثيرًا، لأنه لم يكن مرتبطًا ببطولة واحدة فقط، وإنما جاء نتيجة تراكم النتائج والبطولات التي حققها الفريق خلال تلك الفترة.

وأشار درويش إلى أن خبرته السابقة كلاعب أفادته في التعامل مع الأجواء الرياضية، لكنه أكد أن العمل الإداري يحتاج إلى مجموعة أكبر من الخبرات، موضحًا أن خلفيته الأكاديمية والعملية كانت العامل الأهم في تجربته داخل إدارة الزمالك.

وأكد أنه أستاذ للإدارة الرياضية، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من ألمانيا، وقضى خمس سنوات هناك للدراسة والبحث العلمي، كما عمل في مجالات متعددة داخل الرياضة، سواء في كلية التربية الرياضية أو في تدريب وإدارة كرة اليد بنادي الزمالك ومنتخب مصر.

كما تولى درويش رئاسة اتحاد الملاكمة خلال الفترة من 1992 إلى 1996، وهو ما منحه، وفقًا لرؤيته، خبرات متعددة ساعدته لاحقًا في إدارة نادي الزمالك.

وشدد على أن تجربة إدارة مؤسسة رياضية بحجم الزمالك تختلف تمامًا عن ممارسة الرياضة، مؤكدًا أن العمل الإداري يحتاج إلى دراسة وتخطيط وخبرات متراكمة.

ويرى درويش أن الفترة التي قاد خلالها الزمالك أثبتت أهمية الاستقرار والعمل وفق خطة واضحة، خاصة أن الإنجازات الكبيرة لا تتحقق في وقت قصير، وإنما تحتاج إلى استمرار الإدارة وقدرتها على تنفيذ رؤيتها على مدار سنوات.