ثلاثي مانشستر وتشيلسي في مهب الغياب.. أزمة إصابات تهدد إنجلترا
بدأ منتخب إنجلترا استعداداته خلال فترة التوقف الدولي الحالية، تحضيرًا للاستحقاقات المقبلة وفي مقدمتها منافسات دوري الأمم الأوروبية، وسط حالة من القلق بسبب الإصابات التي ضربت عددًا من عناصر الفريق.
وكشفت صحيفة ذا أتلتيك أن كول بالمر، نجم تشيلسي، سيغيب عن صفوف المنتخب خلال فترة التوقف الحالية، في ظل رغبة الجهاز الفني في إدارة الحمل البدني للاعب.
من جانبه، أكد الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو أن بالمر غادر معسكر منتخب إنجلترا، بسبب معاناته من إصابة عضلية خفيفة.
وفي السياق ذاته، أشار ديفيد أورنستين، الصحفي في «ذا أتلتيك»، إلى أن ماركوس راشفورد، مهاجم مانشستر يونايتد، يواجه خطر الاستبعاد من قائمة إنجلترا، بسبب مشكلة في منطقة الورك يعاني منها اللاعب منذ مشاركته في كأس العالم.
كما يفتقد المنتخب الإنجليزي جهود كوبي ماينو، زميل راشفورد في مانشستر يونايتد، بسبب الإصابة، ليصبح خارج حسابات الجهاز الفني خلال فترة التوقف الحالية.
ويأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه منتخب إنجلترا لخوض أربع مباريات ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، حيث يواجه إسبانيا يوم 26 سبتمبر، قبل أن يلتقي منتخب إنجلترا يوم 29 سبتمبر، ثم كرواتيا في 3 أكتوبر، ويختتم مبارياته بمواجهة التشيك يوم 6 أكتوبر.
ويأمل منتخب «الأسود الثلاثة» في الظهور بصورة قوية خلال منافسات دوري الأمم، ومواصلة البناء على الأداء الذي قدمه في كأس العالم الأخيرة، والتي شهدت حصول الفريق على المركز الثالث.
وتُعد بطولة دوري الأمم الأوروبية من أحدث مسابقات المنتخبات التي ينظمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وانطلقت نسختها الأولى خلال موسم 2018-2019، بهدف زيادة عدد المباريات التنافسية بين المنتخبات الأوروبية وتقليل المواجهات الودية.
وتضم البطولة منتخبات القارة الأوروبية، ويتم توزيعها على مستويات مختلفة وفقًا لتصنيفها، مع وجود نظام للصعود والهبوط بين الدوريات، بما يمنح المباريات أهمية تنافسية حتى في مراحل المجموعات.
وتُقسم المنتخبات إلى أربعة مستويات رئيسية: A وB وC وD، وتضم الدرجة الأولى أقوى المنتخبات، بينما تتوزع بقية الفرق على المستويات الأخرى. وتتنافس المنتخبات في مجموعات، حيث تتأهل الفرق صاحبة المراكز المؤهلة إلى الأدوار النهائية وفق نظام البطولة، بينما تخوض بعض الفرق مواجهات فاصلة لتحديد الصعود أو الهبوط.
وتقام الأدوار النهائية للبطولة بمشاركة المنتخبات المتأهلة من المستوى الأول، وتتضمن عادةً مواجهات نصف النهائي ثم مباراة تحديد المركز الثالث والنهائي، لتحديد بطل النسخة.
وشهدت البطولة منذ انطلاقها تتويج عدد من المنتخبات الكبرى، حيث أحرزت البرتغال لقب النسخة الأولى عام 2019، ثم توجت فرنسا عام 2021، قبل أن تحصد إسبانيا اللقب عام 2023، بينما توجت البرتغال مجددًا بلقب نسخة 2025.
وتمنح دوري الأمم الأوروبية المنتخبات فرصة قوية لخوض مباريات رسمية أمام منافسين من مستويات متقاربة أو قوية، كما يمكن أن ترتبط نتائجها في بعض النسخ بآليات التأهل إلى الملحق المؤهل لبطولات كبرى، وفق لوائح كل دورة.